روح البحث

الثلاثاء، 7 يوليو 2020

الفيلم الهندي ki & Ka





بعد مشاهدتي لفيلم المتدرب الرائع، قررت العودة لمشاهدة الفيلم الهندي الجميل "ki & Ka  او هي و هو كوميديا رومانسية، من تأليف وانتاج واخراج المبدع  R. Balki المعروف باخراجه لافلام رائعة ك  Cheeni Kum و paa

خارج الفيلم ...حوار مفترض...
- ماذا تعملين؟
- فنانة!
- رسامة او مطربة؟
- ربة منزل!
&&&%%$$%%  نظرة ازدراء...
فكيف اذا كان ربة البيت رجل؟




     هنا ينقلنا بالكي بنظرته السينمائية ليبهرنا بماذا يمكن ان يحدث وفي مجتمع اسيوي لا يختلف  كثيرا عن مجتماعتنا الشرقية.. وتلك التقسيمة الاجتماعية حيث المرأة للمطبخ والبيت بينما الرجال للاعمال والمال والوجاهة.

    كيا "كرينا كابور خان، فتاة طموحة وعاملة بجد واهدافها في السلم الوظيفي واضحة، ورافضة لفكرة الزواج الذي يتطلب منها ان تقوم بدور سنيدة لزوجها وطموحاته على حسابها وطموحاتها، اوكما نعتت الزوجة بالعمود!
     كبير "ارجون كابور" شاب لديه طموح من نوع فريد، ان يكون كوالدته ربة منزل او فنانة كما يصفها. مثيرا بذلك غضب والده مقاول البناء الناجح السيد كومار بنسهال " رجيت كبور" !


زواج عصري


      يلتقي كبير بكيا في رحلة جوية، ويتعارفان تستغرب كيا من فلسفته في البداية، الا ان كبير لديه قدرة على عرض افكاره وكاريزما للاقناع. يتعلقان ببعض ويتزوجان في نفس تاريخ ميلادهما 15 ابريل. ليرتدي كبير قلادة الزواج (منغل سوتر) التي ترتديه عادة حسب التقاليد الهندوسية الزوجة!  وليصبح بالمفهوم الهندي Gharjamai اي الصهر الذي يقطن في بيت عائلة زوجته (وهي صفة غير محببة للرجال).


فتى احلام الفتيات

     تبدأ مسيرة الزوجان المهنية بالنجاح، كبير رب منزل ناجح ومثالي، وطباخ ماهر، وفتى احلام الفتيات، الزوج العصري المتفهم والداعم لزوجته الناجحة، ويمد يده بالمساعدة اذا احتاجت الظروف ان يعمل، مع بعض اللمسات البوليودية التي لم يكن اي داعي لها كمشهد الاكشن لابراز رجولته!
     كيا تتميز بأفكارها في العمل والذي هو انعكاس حياتها، حيث تبدي فكرة تسويقية تجعل السيدات يتشاركن مع ازواجهن الاهتمام بملتزمات المطبخ، وايضا هنالك حوارات بوليودية لا داعي لها، ( اي رجل انت تترك امرأتك تخرج للقمة العيش)!
     تبدأ شهرة كيا وسطوعها في عالم الاعمال، بدعم وتفاني من زوجها المحب كبير، ولتوسيع شعبيتها طلبت كيا من زوجها ان يظهر في لقاء متلفز. ويفعل ذلك من اجلها، وهنا ينال كبير شهرة واسعة بسبب حديثه وافكاره الفريدة  والكاريزما الطاغية له، حيث يظهر على منصة TED وعلى المجلات، بل يصل الى مقر عمل كيا كمتحدث وملهم، ويلقى حفاوة شديدة  من مسؤولي كيا بالاضافة الى عمل اعلانات لمنتجات المطبخ،  لتشعركيا بالغيرة من نجاحه!



      وتظهر على السطح خلافات الذي ينفق، مع الذي يدبر المنزل، وبقية التفاصل تابعوها في الفيلم.
ذكر ارجون كابور في احدى اللقاءات انه تلقى دورات في الطبخ حتى يكون متقنا لدوره، واصبح يجيد بعض الطبخات بمهارة.

     وحقق الفيلم نجاحا هائلا في شباك التذاكر وحصل على اشادة من النقاد، وحصلت كرينا على جائزة على دورها في الفيلم.

 بالرغم من انتاجه عام 2016م الا ان افكاره مازالت نابضة بالحيوية، فيلم ماتع يعطي رسائل جميلة به الكثير من الاقتباسات الملهمة وسهرة شهية وحيوية... J


اقتباسات من الفيلم
"مقصدي ليس الا يكون لديك هدف، بل الا يكون هدفك تافها"!

"اذا لم تكن هنالك مشكلة ان اكون مثل ابي، فالاحرى الا تكون كذلك عندما ارغب ان اكون مثل امي"!


تنهايان مجددا



انا اصدق ان بعض الخسارات لا يمكن تجاوزها بسهولة،
كما اصدق ان صاحب الألم يعيش حياة ازدواجية رهيبة..
بايبولر... مشاعر متطرفة في الفرح... وكأن القلب يقتنص اي بارقة ليحيا دون ألم... ثم لا تلبث خلايا الاكتئاب بالانتعاش عند اول استهلالة حزن!
حيدر  علي خان "بارون سوبتي" كان كذلك، بينما ميرا  كابور  " سوربي جوتي" كانت قوية في مقاومة عذاباتها النفسية وآلامها ، ومحاولة  تغييرها الى مصالحة مع الذات والى تقبل ان الحياة مليئة بالخسارات، لذلك تغتنم السعادة ولو  كانت مجرد لحظة.


يلتقي هذان القلبان المحطمان من الفقد والشعور بالذنب والغارقان في ظلمة الوحدة في مناسبة زواج.

تنجذب الارواح المعذبة لبعضها، تحصل مناوشات ومواقف كوميدية بين ميرا وحيدر... ويقعان في الحب. 


تنهايان او الوحدة


وتتلقى ميرا الحنونة الحكيمة تقلبات مزاج حيدر، وقسوته، ما يزيد عذاباتها، وتتكشف حقائق فظيعة تصدم حيدر في قصة حبه الناشئة، فهل سينتصر الحب...اعتقد انكم تعرفون الاجابة..
مسلسل لطيف مفعم بالدراما والرومانس والازياء الهندية الانيقة والاغاني والرقصات... مسلسل ستقضي بصحبته وقتا لطيفا وافكارا جريئة وحكمة.


المسلسل من انتاج 2016 ، ومن 10 حلقات ، من تأليف وانتاج غهول خان، واخراج غوركي ام.
اقتباسات
*انا وانت قلبان ناقصان ، يبحثان عن بعضهما ليكتملا!

الأربعاء، 19 سبتمبر 2018

المسلسل الباكستاني "كرامــتي"



تلك الأزمنة اتذكرها
عندما كنت تأتي لاسترضائي..
والآن قلبي ساخط...
فلا يواسيني سوى الألم...
هكذا هي الوحدة
عندما يغادرك ظلك....
هكذا هي الوحدة
ترغب بالبكاء ...
                   فتنفر الدموع..
هكذا هي الوحدة

 هكذا يبدأ تتر المسلسل الدرامي، بصوت الفنان الرائع راحت علي خان، الذي أذيع على قناة  Digital ARY تحت اسم ايسي هي تنهايي ..والذي يعني هكذا هي الوحدة.
هكذا هي الوحدة من كتابة محسن علي، وإنتاج فهد مصطفى، ود. علي كاظمي وإخراج بدر محمود.
المسلسل يتحدث عن مفهوم الثقة بين الناس، ووسائل الاتصال ومدى خطورتها على العلاقات الاجتماعية.
تتركز احداث المسلسل على بكيزا الطاهرة والتي قامت بتأدية دورها الفنانة الجميلة سونيا حسين. الفتاة الخلوقة اللطيفة القادمة من الطبقة الوسطى، التي ترتدي ملابسها التقليدية في الجامعة، والتي جاءت من اسرة محافظة، والمغرمة بحمزة الذي قام بدوره الفنان سامي خان، الفتى الغني والوسيم والمهذب، والذي يبادل باكيزا الحب. ولكنه في لحظة غضب يطلب من باكيزا دليلا على ثقتها به، وهنا تتبدل حياة الجميع، عندما يقع هاتفها في ايدي لصوص ليسربوا صورها الخاصة التي صورتها لحبيبها على مواقع السوشال ميديا، لتقع الفضيحة المدوية على رأسها وعائلتها!
يحاول حمزة انقاذ حبيبته من هذه المصيبة بيأس، الا انه يفقد السيطرة على كل شيء.  وتبدأ معاناة بكيزة وشقيقتها كنيز التي يطلقها زوجها بسبب فضيحة شقيقتها. فتضطر الاسرة مغادرة منزلها، وتقوم والدة بكيزا بتسميم ابنتها للتخلص من عارها، وتزوج ابنتها الكبرى المطلقة كنيز من حمزة النادم على ما اقترفه في حق خطيبته بكيزة واسرتها، الا ان بكيزة تنجو من الموت، دون علم احبائها لان والدتها أعلنت عن وفاتها ولفقت لها قبرا!
ماذا ستخبئ الاقدار لبكيزا التي خسرت كل شيء حتى خطيبها المحب الذي تزوج باختها!
ما يميز المسلسلات الباكستانية هو اللغة الراقية المستخدمة جمل كثيرة يمكن اقتباسها لجمال تعابيرها.


-       ما اسمك؟
-       كان بكيزة "طاهرة"
-       كان؟
-       لم اعد جديرة بالاسم.
****

يعرض المسلسل حاليا مدبلجا تحت عنوان كرامتي على قناة mbc Bollywood.



الخميس، 21 يونيو 2018

تحية طيبة لرواد المدونة

مرحبا ايها الاعزاء...
مرحبا مجددا... بعد فترة طويلة من التوقف عن التدوين...
رواد المدونة الرائعين...
مازالت المشاهدات ترتكز على المسلسلات... لذلك اعدكم  بالمزيد من التدوين حول ذلك...
وان كانت لديكم اقتراحات.... ارحب بذلك...
شكرا لهذا الكم من الوفاء للمدونة

محبتي لكم

روح

الاثنين، 24 أبريل 2017

المسلسل الهندي القصير Tanhaiyan

اعود لمدونتي بعد انقطاع طويل... والفضل يعود للمسلسل الذي ادهشني فنقلته لكم ...
تنهايان او الوحدة ...مسلسل هندي قصير من 10 حلقات .. من بطولة الفنان  بارون سوبتي بطل مسلسل من النظرة الثانية، والفنانة الجميلة سوربي جيوتي بطلة مسلسل قبول ومجموعة من الفنانين.

تدور احداث المسلسل حول الشخصيتين الرئيسيتين حيدر علي خان (بارون) و ميرا كابور( سوربي)، حيث يتعرفان على بعضهما في زواج صديق حيدر من صديقة ميرا، وتحصل مفارقات كثيرة واحداث كوميدية بين حيدر وميرا ويشعران بالانجذاب لبعضهما.
حيدر شخصية معقدة، حيث يعيش من الداخل انكسارا وحزنا لا يوصف وشعور بالذنب اتجاه انتحار صديق عمره، بينما يتظاهر انه كازانوفا وشاب مشاغب مع الفتيات. وفي المقابل، ميرا كابور مرت بحالة كآبة لكنها قررت ان تستمتع بكل لحظة ف حياتها وعدم الاستسلام لليأس والحزن. وهذا ما يصنع المفارقات بين حيدر وميرا، التي تتعرض لزخات غضب حيدر ف لحظات صفائهما، ولان ميرا شخصية قوية فانها تقرر تناسي حيدر والرحيل عن عرس صديقتها، الا ان حيدر يتحطم ويستعطفها ان تبقى. ثم تمر الاحداث بسعادة ورومانسية بينهما الى ان يكتشف حيدر ان ميرا كابور هي الفتاة التي احبها صديقه الراحل. فيتسبب له بصدمة عنيفة ويتحطم قلب حيدر..مجددا.... بماذا ستنتهي الاحداث.. ساتركها لكم ايها المتابعون.
تميز المسلسل، بالفكر الجريء والمنفتح، كما ان ابهر بالتصوير الجذاب والألوان الجميلة، والموسيقى التصويرية الرائعة، بالاضافة الى المواقع والمنزل الذي تم فيه تصوير احداث العرس بالاضافة الى التزيين الراقي والملابس الفاتنة على عكس ما شاهدنا ف المسلسلات السابقة من ازياء غريبة وغبية على بطلات المسلسلات كمسلسل غيت ومن النظرة الثانية..الخ.
لكن الغريب عدم وجود لكبار السن من العائلة ف العرس المقام ف بيت حيدر، فالمسلسل شبابي فقط!

اقتباسات راقت لي من المسلسل:
*  لا توجد ف الحياة مسألة كبيرة الا التي نصنعها نحن بأوهامنا.
حيدر: لا تبدين جميلة بالقدر الذي تخيلت!
ميرا: على الاقل انت فكرت بي وتخيلتني بينما انا لم افعل

الأحد، 23 أكتوبر 2016

الفرار من النفاق

عزيزي..
من ابسط ممارسات النفاق الاجتماعي... هو اخفاء مشاعري الحقيقية حيال هذا الالم الذي داهم قدمي اليسرى.

التوت اصابع قدمي في حركة غبية ومباغتة مني.. في ذلك المحفل الاجتماعي .. وحرمني من متابعة المهرجان الاحتفالي باقتران تلك القريبة بذلك الغريب !
سأبقى وحيدة في هذا اليوم.. الكل سيذهب لاتمام طقوس هذا العرس.. ستبهر النساء الاعين بمساحيقهن وازيائهن ومجوهراتهن وكعوبهن العالية...
بينما سألزم السرير..اي بهجة ستفوتني .. واي سباق في التباهي ساتخلف عنه مهزومة بقدم متورمة ومشية عرجاء!
في هذا الصباح الباكر الذي استيقظت فيه بمباركة منبه الألم والانين الذي يخفق بين مفاصل اصابعي...
استحضر دماغي على الفور مشهدا عابرا علق ف ذهني قبل ايام لفيلم بوليودي قديم نوعا ما.. حيث يلتوي كاحل كريشما كابور.. وتبقى ف السرير.. وكلما زارها شاروخان وجدها متكئة على السرير بين يديها كتاب تقرأه!
كم اسرني هذا المشهد كثيرا، ولم اتخيل انني على مقربة من معايشة هذا المشهد.. لكن دون شاروخ..
هئنذي بقدمي المتورمة اتمدد ممارسة القراءة اللذيذة ويقع في يدي مذكرات رصينة لسيمون دوبوفوار في مصادفة مشكوك فيها وفي تواطؤ  وتوافق حقيقي مع رغباتي الدفينة ..
وتتحقق تلك الرغبة الدفينة ف عقلي الباطن.. وذلك الحسد لمنظر سيدة تتحقق رغباتها وتتمدد كأميرة على سرير ابيض تقرأ بهدوء تاركة ذلك الماراثون اليومي من الواجبات البيتية والاجتماعية!
ولكن علي اخفاء هذه السعادة.. كي لا ابدو كافرة بالمجتمع وتقاليده المفروضة علينا رغما عنا!
عندما جلست بجواري  على الارض تلك السيدة الفضولية، غير مدركة بألم استوطن قدمي بسبب حركة بلهاء صدرت مني قبل قليل  رغما عني بسبب الثوب المزركش الذي ارتديته بمناسبة حناء العروس التي لم يحنها احد!
ووجهت عتابها اللطيف بوجه باسم مظهرا عددا من الاسنان المفقودة في فكها العلوي.. حيث لم احضر ذات المناسبة المبجلة لابنتها..
والحق كيف لي ان ابوح بكفري الاجتماعي والحادي بالنفاق العائلي للدرجات الابعد من القرابات.. فلو امكنني لما حضرت هذا الهدر من الاوقات للحضور الا للدرجات الاولى من القرابات.
عندما عانقتني تلك السيدة الستينية بدفء الامهات قائلة: لم التقكِ منذ العيد...
ازدردت حيرتي.. فبيتي ماثل امام عيان بيتها، وكثيرا ما اصادف صوتها الحنون مع جاراتها اللواتي بالاحرى جاراتي ايضا وهن يمشين من امام سور بيتي وانا منهمكة في سقي الشتلات الصغيرة في حوش منزلي... ولكنها لم تكلف ان تفتح باب مدخل البيت الغير محكم الاغلاق.. ولو انها فعلت لرأتني على الفور احمل ابريق الماء اسقي شتلات الياسمين.. فمالذي منعها من هذه الاطلالة اللطيفة التي ستكون لي حتما اكثر دفئا من هذا الحضن وهذه الكلمات الصادقة مع افعال تناقضها!
ابتعلت تلك الافكار وابتسمت ..كي اكمل دور السيدة المهذبة التي تمارس النفاق باتقان!

لا تقلق على قدمي وألمي.. سأسرّك..ان فرحي بهذه الراحة الاجبارية ورفقة دوبوفوار فاقت الألم !

*تدوينة قديمة

السبت، 22 أكتوبر 2016

محاولة....للتنفس!

عزيزي...

حاولت هذا الصباح ان اكتب اليك.. الا انني غرقت مجددا ف اعمال غير كتابية..
كان المخطط جيدا ومعدا بشكل سلس تماما كالخطط الحكومية التي يعلن عنها في ندوات وملتقيات.. لكن حيز التنفيذ خذلني.. رغم الرفاه الزمني الذي نحياه كشعوب وحكومات!!
فكيف اوجه سهامي الان ان كنت على وجه الدقة الا استطيع تحقيق اقل قدر من التنفيذ على المستوى الشخصي!!
كان كل شيء هذا الصباح يدعوني الى معانقة الكيبورد الذي غلفه الضباب والغبار.. اعددت كوب الشاي بالزنجبيل واحضرت فلاشي الصغير الذي خزنت فيه مؤخرا أغاني جديدة.. كي اصنع لي طقسا جديرا بالحروف...
لك ان تتخيل بعد كل هذا حلّ علي الصمت...
هذا الكائن الذي صار لصيقا بي كظلي بل اشد ... انه كجلدي ولوني... وكم هذا مخيف!
عندما تكاد تسيل الكلمات المحبوسة في دواخلنا دموعا!
عندما تعجز ان تمنطق هذا الهراء الذي يعيث بهذا الوجود...
عندما تحتبس الحرارة في قلبك تماشيا مع هذا الكوكب !
عندما تحرم حق تلطيف الحرقة التي تتجرعها ..
عندما يمنع عنك الزفير!
ما هو المتوقع
الانفجار الكوني الجديد..
الانشطار السديمي ...
القيامة ..
او الفناء!