روح البحث

الخميس، 13 نوفمبر 2014

هل حصل ؟






هل حصل معك يوما..
أن غير كتاب قدرك!
***
ماذا لو حصل؟
وتدخل كتاب في مسيرة أقدارك!
***
أكثر ما يدهشني  في الشقراء اميلي نوتومب[i] هو فكاهتها.. وبعض الاحيان سذاجتها!
***
ماذا لو كنت قرأت كتابها[ii] قبل لقائي ب(موري) العمانية!
هل كانت ستتغير مجريات الامور معي؟
***
ذهول ورهبة.. هكذا كان الدستور يحث اليابانيين عند مقابلة الامبراطور
وأصبح هذا البروتوكول الساذج يطبق في شركات ومؤسسات!
***
نعم أنا أعجب بأعدائي..
أحيانا إعجابا يفوق إعجابي
ببعض أصدقائي[iii].
***
الحقيقة أنا معجبة بي..
أن جعلت موري الخاصة بي بلا تقصد مني
 تدير مشروعا مشحونا بالنفور ضدي!
***
إن هذا يرضي غروري!
أن اردت ان انظر الى الجانب الايجابي
من مأساتي!
***
معظم مشاكل الناس
هي من اكراميات هذا القلب[iv]
***
لغة الجسد
لغة مشفرة صادقة لمن يعرف فك رموزها!
***
هل طال ليلك بعدي
كطول ليلي بعدك؟[v]
***
يؤجلك الحب
كمشروع غير مشروع!
***
سيتزوج ابي بأخرى
ستكون أمنا الجديدة
وستأخذ لابتوبك وعطورك!
عرف هذا الطفل ذو الخمس سنوات مفضلات والدته!
وكيفية الانتقام منها!
***

ياويل القراء من أولئك الكتاب الذين لا يقرأون[vi]!
***
ايه لا تضاربيها هذي هنقرية!
فخرية خميس تقول لهيا الشعيبي الممسكة بتلابيب إلهام فضالة
بأمانة الحين الخليجيين فهموا السالفة ^^!
***
ومع ذلك ما أشهى لهجتنا J
***
على كتفها استرخت أمنيته!
***
يشاؤك الحزن
وتشتهيك الوحدة
وسنابك الغضب
تطأ كلماتك المشحونة
فيشتعل الصمت!
***
وهل حصل يوما
أن غير كاتب قدرك؟
كن بخير





[i] كاتبة بلجيكية
[ii] كتاب ذهول ورهبة لاميلي نوتومب
[iii] معاوية الرواحي
[iv] أغنية بوليودية
[v] ابن زيدون
[vi] علي الوردي

الاثنين، 10 نوفمبر 2014

كم هو مدهش ان ترى انعكاسك في عيون اطفالك!


بعد ان قدمت له النصح.. بأن يشارك في الاذاعة المدرسية ..
جاءني اليوم ليخبرني بدون أن يبدي اي حماسة انه اشترك اخيرا ف جماعة الاذاعة.. انا : عظيم... وماذا ستقدم؟؟ (توقعت سيقول فقرة باللغة الانجليزية)
لكنه فاجأني قائلا: لو فعلت ما اتمنى تقديمه.. لفصلوني من المدرسة!
اتسعت عيناي وانا اتابع ما سيقوله هذا الولد الذي لا ينفك من مفاجأتي (واحيانا ف رفع ضغطي)
قال وهنا تغيرت نبرة حديثه الباهتة لتتحول الى لغة حيوية بتعابير ديناميكة ..
ارغب ان احدث نقلة في الاذاعة المدرسية المملة لدينا فأخبار وحكم ومواضيع مكررة وشخوص محددين هم الذين يظهرون لنا كل يوم حتى مللنا..
نحتاج الى دفقة تعيد الحيوية الينا كي نذهب الى صفوفنا بنشاط وحماسة ومزاج رائع..
ماذا لو قدمت فقرة ستاند اب كوميدي مثلا!!
ماذا لو ناقشنا أمرا ظريفا كالامور التي نناقشها في الانستجرام وتويتر ؟؟ مثلا
ماذا لو شاكست مقدم الوصلة الاذاعية .. قبل ان ابدأ الفقرة!
ماذا لو قمت بتحية زملائي بطريقة عفوية ..وعم الضحك والمرح في ارجاء ساحة المدرسة.. تخيلي كيف سيقبل الطلاب على يومهم الدراسي.. تخيلي كيف سيحرص الطلاب على حضور طابور الصباح!

على الرحيق..



يترك لها في كتابها وردة
كتبت على رحيق اوراقها أشواقه
***
هل تعلم ..
لقد رأيتك
في احدى الروايات!
***
كم توقعني عفويتي في الحرج...
عندما استقبل احداهن بحرارة صادقة
فتتجاوزني بفتور اكثر صدقا!
***
- من الحمار؟؟
- الشيطان!
هكذا ابتلع الطفل غصته أمام هزال عضلاته
وقابضا على آدميته التي تكاد ان تنتهك!
***
حكاية طفولية تتكرر!
***
صرخت في أطفالها
احتاج للهدوء
فاشتد الصخب!
***
كان رهانك كسري[i]
***
حذره : ان رفعت اصبعك وان لم تقصدني ...
فسأكسره لك!
وعند قراءته التشهد في الصلاة ...
خارت قوى سبابته!!
***
القانون لا يحمي المغفلين..
ولا يطبق الا على الغافلين!
***
انسحب ذلك الغضب ..
ذلك الحزن..
 تلك الرغبة المكبوتة في التشفي والثأر..
أمام ذلك الجسد المسجى.. الذي انسحبت منه آثار الحياة.. لتخلفه جثة
تبخر كل شيء!
***
رباه أهو هول الموت..
أم هول ما كان في قلبي
 فلم يشفه سوى جسد هزيل يتم الاعداد لكفنه وحنوطه .. ليواري الثرى!
***
كورقة صفراء.. تتهادى على وقع صفير الوحدة...
اقصوصة اخرى..
تحاتت من سدرة الحكايا..
***
شيع قلبه المثخن بالفراق..
وهمس لها : اكرمي مثواه يا سيدته!
وتوارى!!
***
نحن نمدحُ ما يلائم ذوقنا، وهذا يعني إنّنا عندما نمدح فنحن نمدح ذوقنا الخاص[ii]



[i] احلام مستغانمي
[ii] نيتشة

الجمعة، 7 نوفمبر 2014

أجراس



أجراس
كل ما تدوسين[i]
***
نخشى الأشباح بسبب غموضهم..
أوليس الأحرى أن يخشى الأشباح وضوحنا!
***
أخشى ما أخشاه
الا أجد شيئا بعد الآن اخشى عليه!
***
يالك من كائنة موبوءة بالفزع!
موشومة بالتوجس
مسطولة بالمؤامرات!
***
بل كائنة كئيبة وحسب!
***
الأحزان تمنحنا فرصة تراجيدية لاكتشاف عطبنا!
***
عندما وقفت على الضفة الاخرى من نفسي
مع الذين يكيلون الي احقادهم ..
التقطت حجرا ورجمتني بغيظ...
فانفض الجمع هلعا!
***
نعم في لحظة ما تعاطفت معهم..
 واحببت مشاركتهم في حقدهم علي!
ولكنهم حقدوا على وجودي بينهم!
***
ذلك النرجسي..
رأيته يرعى كذباته بعناية فائقة
كبستاني يتعهد أزهاره!
***
ما حصل لم يكن تجاوزه سهلا
ولم يكن منعه صعبا!
***
حالة صمت
 لا حب
 ولا كره
حالة انعدام!
***
من قال ان القراءة عملية سهلة..
فما أن يجذبك عنوان بعد جهد جهيد..
وتبدأ بالانسجام مع سطوره
ويفرح قلبك
 انه لم يخيب رجاءك
ولم يتعالى على ذكائك
حتى تنقضي الاوقات بمعيته بسرعة البرق..
لتواجه تلك الحيرة الأزلية
هل من كتاب آخر يتواءم مع ذوقي وحاجتي؟
***
سئمت إلحاح الناس علي بالنصح: أنتِ بحاجة الى رجل ليز!
أنتِ لستِ بحاجة الى رجل انت بحاجة الى بطل[ii]!
***
ماذا لو كان جبران[iii] حيا بيننا..
يشاركنا في شبكات التواصل!
ويحدثنا عن تجربة الرسائل التي أخذت من عمره الرومانسي دهورا!
***
اهداء!
اهدي هذا الكتاب الى القراء الذين يفهمون ما يقرأون.. اما اولئك الذين يقرأون في الكتاب ماهو مسطور في أدمغتهم فالعياذ بالله منهم[iv]!
***
ماذا لو كان الوردي معنا على شبكات التواصل!




[i] عبدالله حبيب
[ii] طعام صلاة حب
[iii] جبران خليل جبران
[iv] علي الوردي في كتاب مهزلة العقل البشري