روح البحث

الأربعاء، 27 أغسطس 2014

تزممارت


لقد تمنيت ف هذه اللحظة أن أبغضه بكل مقت الكارهين لكني لم استطع.. لانه لايستحق بغض احد.. البغض كثير عليه لأنه اعتراف به وتشريف له. فهل يسوغ لأحد مثلا أن يحقد على كلب ﻷنه يعض او على الافعى لانها تلدغ فكل ميسر لما خلق له.

احمد المرزوقي عندما رأى احد سجانيه بعد انعتاقه من معتقل تزممارت ..
كتاب يصحبني منذ 3 ليال جعلني اعيش كوابيس السجون!

مش حتقدر تغمض عينينك!



تتجاوزني الاحداث المتسارعة..
ويركض الوقت.. لافحا وجهي المتبلد
أشعر أني خارج الجغرافيا.. والتاريخ
كهاتف خلوي قديم ملقى على قارعة نفق.. خارج التغطية!
اقف خارج الاطار لعلني التقط شيئا ما صورة او كلمة او حكمة او حتى فلسفة... لهذه الاحداث الغير مستوعبة لهذه التحولات الحادة
بدءا من الربيع العربي في تونس انتهاء بداعش ف العراق .. والاكيد الاكيد ان هذه الاحداث تتناسل بقوة وعنفوان وبلا منطق كفيلم اكشن لسينما المقاولات الرديئة ! ثم يظهر فاصل (مش حتقدر تغمض عينيك)!

مجلة (المجلة)



عندما كان يعود والدي الى المنزل كان يطلب من احدنا حمل (الكمة) طاقيته وقد دس فيه مفاتيح السيارة الى غرفته.. كان أبي منظما وحازما بما انه قد عاش حياة عسكرية حافلة بالصرامة والانضباط.. وفي ذلك اليوم كان الحظ قد ادار النرد ليقع الاختيار علي لأخذ كمة الوالد الى غرفته وتحديدا الى الملحق الصغير بغرفته حيث تستقر طاولة رمادية كبيرة عليها ملفات واقلام وكتب ومجلات بطريقة منظمة.. المهم وضعت كمة الوالد عليها لالتفت الى مجلة موضوعة على زاوية الطاولة يبدو أنه عدد جديد هكذا هتفت في نفسي.. بدأت تقليب صفحات المجلة.. وغرقت فيها.. حتى وجدتني اقلب اخر صفحة فيها وعندما هممت بالخروج من غرفته استوقفتني الساعة غير مصدقة! لقد مضت علي ساعة كاملة!! وتكرر هذا الموقف مرارا كلما دلفت غرفة الوالد لاحضار حاجة من على طاولته فأغرق مع تفاصيل عدد جديد من المجلة حتى حفظت اسماء كتاب المقالات..وبدأت تتشكل في ذهني قراءة الاحداث السياسية.. وكنت احيانا اتعرض للتوبيخ لاني اجعل الوالد ينتظر ساعة لاحضر له شيئا طلبه فأبحر مع عدد جديد! وهكذا بدأت علاقتي بالقراءة السياسية بمجلة (المجلة) التي لها تاريخ يعانق فترة مراهقتي اليوم صدفة وجدت موقعهم على الويب سايت فانتفض في قلبي عصفور الحنين!

الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

الى البحر


كان الملل قد استبد بي، وأخذ بتلابيب يومي يخنقه بخبث شديد.. كدت اختنق اطفأت جهاز التلفاز ولم أواصل محاضرة فضيلة الشيخ الذي كان يزبد ويتوعد المنادين للاختلاط بالنساء درءا للمفاسد وما يصاحبه من فتن آخر الزمان! أوليس أول اتباع المسيخ الدجال هم سماعون الأغاني والنساء كما قال فضيلته!
أخذت جوالي الذي تحصلت عليه بشق الانفس، الذي لم يوافق عليه ابو العيال إلا مؤخرا ومتأخرا لأنه باب من أبواب الشيطان.. رغم أن باب الشيطان (الجوال) يلازمه ويحدثه بين الفينة والاخرى كلما تآمر الغرب والشرق على أمة الاسلام باختراعاتهم التي تفتت مجتمعنا الافلاطوني الآمن!
بعثت له: هيا الى البحر!
بحلقت في الهاتف زمنا.. مر الزمن علي ثقيلا كما يمر على طلاب الثانوية وهم يستلمون رسائل نتائجهم فإما الفلاح وإما النواح !
جاءت رسالته أخيرا كزورق ينقذ غريقا.. تماما كالزورق الذي انقذ روز بعد غرق السفينة البائسة تايتنك! هل يجدر بي كمسلمة أن اشبه نجاتي بنجاة هذه الكافرة!
عموما وصلت الرسالة بكلمة أضاءت سماواتي بألوان (قوس قزح) تذكرت ان معلمة العلوم وبخت ابنتي هداها الله ألا تقول هذه الكلمة الكفرية فهي حرام! قلت لها مستنكرة ربما قصدك معلمة التربية الاسلامية فشددت أن هذه فتوى معلمة العلوم!
 عُلم!
ألوان الطيف تزين لحظتي الاستثنائية بكلمة لم تحدد موعدا بل ضربت أملا فضفاضا.. كلمة (طيب)!
لكني لم اترك ذلك الشيطان اللعين.. أن يحطم معنوياتي .. أقصد والعياذ بالله ..فقد اخبرتنا اختنا الداعية في المسجد ألا نسب الشيطان لأن ذلك يبهجه ويجعله يتعاظم ويصبح بحجم البيت!
قمت أتأهب للبحر.. فارتديت بنطلونا ساترا وجهزت (الشبشب) للمشي على الرمل الناعم.. وارتديت عباءتي احتياطا رغم ان الساعة تقترب من العاشرة مساء ولا توجد أعمدة إنارة فأتكشف لخلق الله، إلا احتياطا كي لا يغضب سي سيد.. أعني زوجي اطال الله بقاءه.
جاءت رسالة اخرى: طلعي!
رفرفت بعباءتي الى السيارة كعصفور أطلق سراحه من قفص! حططتُ على المقعد وأنا ألهث! نظر الي زوجي حماه الله من كل سوء.. ومرر نظره كأشعة الليزر المقطعية التي تبحث عن خلل ما !
كاد قلبي أن ينخلع من قفصه الصدري .. هل سيقول لي: ماشي طلعة!
لكنه خيب هواجسي وحرك السيارة دون ان ينبس ببنت شفه!
اطلقت تنهيدة عظيمة بعظم الكون! هانحن بمحاذاة البحر.. قلت له: هنا !
فقال: ألا ترين يالعمياء.. اولئك الصبية!
صبية مراهقين سيتركون احاديثهم لينظروا الى هذه المتدثرة بالسواد.. غمغمت في نفسي!
ابتعدنا وابتعدنا عن حارتنا ودخلنا في حارة اخرى! ظننت لوهلة أننا لن ننزل أبدا طالما يجد شخصا هنا وعائلة هناك !
فقلت له: الحمد لله اننا فقط 3 ملايين تقريبا.. والحمد لله ان الوافدين الآسيويين لم يفكروا في هذا الليل غزو شواطئنا وإلا لن احظى بالمشي بمحاذاة الشاطئ!
ابتسم.. تتفلسفي ماشاء الله!
بادلته الابتسام...
اوقف السيارة اخيرا ونزلنا.. لفحني هواء البحر الرطب، اخذت نفسا عميقا
امشي سريع ما كما الغيلمة!
امش انا رح امشي ع راحتي.. ما جاية اركض!
رفعت عباءتي .. واقتربت من البحر.. ليستقبل أقدامي الجافة بلقاء رطب جارف!
أمشي واتنسم الهواء والبحر يدغدغ اقدامي .. آه ما أجملك أيتها الحياة نجوم على هامتي وسكون يداعب الأفق.. راودتني نفسي أن القي بنفسي الى البحر لأبلل روحي العطشى الى الحياة!



الاثنين، 25 أغسطس 2014

تلصص!


تلك الكائنات الشفافة..
تمتهن التسلل ..
لأمتهن التلصص!
***
اقتطع طُعما
لأسلو!
***
قطعة سكر..
تلتهمها ظلمة الليل
تاركة آثارها السرية
لفجر ضحوك!
***
شفاه شهريار
لعقت الطعم
***
أينا الطعم..
وأينا يتقن التلصص اكثر!
***
تسري عني
كلما سقطت
أمام عنادك
لتبجل غروري!
***
 ايقظتُ حواسي..
اتنبأ خطواتك
التي كلت الوقوف
وسئمت العناد..
وسقمت البعاد!
***
ارتقب حضورك الصوفي
بخشوع قلب/ي
فتنسدل الأهداب
إجلالا لقلب/ك!
***
عنيدة أنا..
وفريد أنت!
***
متعجرفة أنا
ومعربد أنت!
***
يقف الصمت بيننا
فتختلس من قلبي نظرة!
وتلعق شفاهك

الطعم 
لأذوب وأهوى!

الخميس، 21 أغسطس 2014

ورطة!

احيانا كثيرة نتورط بعلاقات شفافة كالاثير..
تتسلل الينا بخفة الهواء دون اذن منا
وتنقطع عنا كالنسيم!
ولعل علاقة القراء (الخفية) بالكتابة والكتاب احدى مجازات هذه الوشائج!



شعرت بورطة مشابهة ل (أرون)  بطل فيلم Dhobi ghat الذي أداه الفنان عامر خان..عندما وجد في ادراج البيت الذي انتقل اليه حكاية مخبأة ليتفاعل معها وتسبب له صدمة!


هذا ما حدث معي مع احدى المدونات التي وجدت فيها كتابات تسح ألما وحزنا..
ليختفي صاحب المدونة مثيرا فضول قارئة تورطت بالتسلل الى سطور واحاسيس..


قيدتها لدهشة من الوقت!

كرينا كبور

-هل تعلمين انك الاولى؟
-اكذب ان قلت لا اعلم*!



مرحبا ايها الاعزاء
بعد تسللي لمجموعة من المدونات .. وما نالني منها من تحفيز للكتابة.. سأدون الآن لكم بعيدا عن الحزن والهم.. وقد قالها لي احد المدونين تكتبين في مجال لا يكتبه احد هنا... (بوليود)!

عندما سأل كرن جوهر الفنان سيف علي خان في برنامجه الشهير عن أفضل أداء لزوجته الفنانة كرينا كبور خان.. أجاب دورها في فيلم (Jab we met) والذي نالت بسببه جائزة أفضل ممثلة.
حسنا لا احد ينكر جمال دورها في ذلك الفيلم.. إلا انني أرى ان أفضل أداء لها على الاطلاق هو في فيلم (Talaash) ولعله ساعة ذلك اللقاء لم يكن فيلم تلاش قد صدر.


وأبلغ المشاهد التي أدتها كرينا باحتراف مشهد المصعد.. لدرجة تساقطت حبات العرق من الضابط سوري الذي ادى دوره الفنان المخضرم عامر خان .. بالاضافة الى الحوارات الاخاذة ومشهد النهاية في البحر.. بدت كرينا كحورية بحر فاتنة.

من اروع الافلام الهندية لولا انها تلطخت بالفكر الهوليودي للاسف رغم ان الهند بها ثقافات وعقائد عميقة التاريخ!
----------------
* في لقاء لها ببرنامج Coffee with Karan

استجداء بائس!



كان استجداء بائسا!
ولعل ذلك يبرر تلك الحفنة الضئيلة التي وقعت على أناملي!
***
ممر بارد
تسبح عليه خطوات
***
محاولات يائسة.. لإيقاد تلك الشعلة
بإعادة  تلك الطقوس من مناديس الذكرى!
***
جرفني الحنين..
خيط من دخان بخور!
يشعل فوانيس الصمت ..
ويحرق كلمات!
***
تعدو خيالات
طاوية أزمانا بعدد حبات الرمان
لم اعتقد اني كنت سأنساها!
***
كيف تنازلت عن عرش مسلماتي
عن أنويتي عن ذاتي!
***
ظفر الزمهرير ببضع دمعات
وتأبط الريح بعض أنفاسي الحارة ومضى
***
يعيث الندم بقدميه المخضبين بالاحمرار
مستنزفا ذلك السؤال من شفاهي
أهذا هو سبب شحوب أجفاني
وأرق وسادتي
وضيق احلامي
***
الفقد...
هو ذلك الشعور الذي يباغت لحظات فرحك بمدية ناعمة!
***
غيمة تسقي حديقة أحزانك بكل وفاء!
***
لتطل أزاهير الحيرة مجددا
وسكون يمزق رئة تصطرخ
بصمت

كالنذر الذي لا يكسر!

الأربعاء، 20 أغسطس 2014

في سبيل ...ما!!



ركضت بسرعة وأنا أسمع رنين هاتفي متجاهلة سؤال اطفالي ماما بتطلعي؟؟ ولا غرابة أن يتساءلوا نظرا لندرة خروجي من البيت مطبقة (وقرن في بيوتكن)[i] بحذافيرها!
كنت قد تجلببت بعباءتي الفضفاضة (على قدر تديني ) كما تروي الآثار عن منام رآه النبي الكريم لعمر[ii] يجر أثوابه فلما سئل عن التأويل قال:الايمان.
وهكذا خيل إلينا معشر (المطوعات).. وسبب ركضي ليس إلا بسبب ديني بحت.. كي لا تراني (حماتي ) وكعادتها ستسألني: وين رايحة؟
وطبعا لأن الكذب حرام.. ولأن الجهر بالعمل الصالح قد ينتقص من حسناته.. ففضلت ان أعمل مراثونا (طالبانيا) طبعا أعني تدثري بالسواد والنقاب.. كي لا أواجه سؤالها.. ونجحت في التسلل من المنزل إلى سيارة صديقتي صاحبة مشاريع الأيادي البيضاء التي عرضت علي توزيع مؤونة رمضان على الفقراء!
طرت الى السيارة كخفاش وجد فريسة ...سلمت عليها لاهثة.. رفعت النقاب كي تتأكد إنها أنا بلحمي وشحمي وليست فتاة منسلة من القاعدة !
قالت مبتسمة: توكلنا على الله.
تحركت بنا السيارة وأنا أعالج نواياي ورغبتي الخالصة  في الخروج في سبيل الله وصلنا أمام اول بيت من بيوت( الفقراء ) في الحارة ترجلت من السيارة وقلبي يطير فرحا.. وانا أجاهد قلبي كي لا أفسد نيتي الخالصة لله ولا أعلم كيف للفرح بعمل الخير أن يفسد عملا صالحا!
لكن سرعانما انقبض قلبي وأنا التفت الى الباب حاملة شوالا من الطحين... حيث كانت تجلس فتاة ممتلئة الجسد ترتدي جلابية صفراء فاقع لونها تسر الناظرين .. ولم اتبين ملامحها وهي تضغط على أزرار (التوت الأسود) .. هتف قلبي المتمرد على الآخرة .. بلاك بيري وانا عندي هالسوني اريكسون الكحيان .. هذيلا محتاجين صدقات!
سلمت عليها .. لم ترفع رأسها إلي وردت باقتضاب: وعليكم.. ثم انزوت قليلا وحشرت بجسدها اللاحم الى زاوية الباب كي تسمح لي بالدخول وهي تشير بيدها الى الداخل: تفضلي!
على ما يبدو انها قد اعتادت قدوم المنقبات يحملن الصدقات فلم تكلف نفسها عناء أن تحمل عني الشوال!!
اقسم بالله العظيم لم تمر علي ثواني من زلزال مدمر كهذه ولا زلزال فوكوشيما.. قلت في نفسي هل ألقيه على رأسها.. أم ألقيه بكل تهذيب في حجرها الدافئ الذي يحتضن توتا أسودا ودردشة لا تنقطع! وأقطع خبرها !
رفعت بصرها الي وبشفاهها الغليظة هتفت: تفضلي اختي.. الوالدة داخل!
حسنا، لقد جعلتني اختك.. وهذا جدا كاف في تغيير خطة اغتيالك بشوال الطحين! ذكرتُ نفسي بما عند الله وما عاناه الرسول الكريم من جلافة قريش وأبي لهب تبت يده!
دلفتُ المنزل وأنا أحاول تغيير ترددات قلبي الدنيوية الى تردد أخروي والجنان وأنهار اللبن.. مررت بالحوش الغير مبلط.. كانت التربة باردة وهي تتسلل بين أصابع قدمي.. كانت الساحة نظيفة وهادئة.. و توجهت الى امرأة مسنة عمياء جالسة على حصير في صالة البيت المفتوح كالبيوت العمانية القديمة.. كانت منهمكة في طي كومة من الملابس الزاهية مما ذكرني باللون الفاقع الذي اصطدمت به عند عتبة البيت قلت في نفسي يبدو أن هذه الازياء والكريستالات البراقة تعود إليها.. تساءلت في نفسي كم تكلفها هذه الأثواب بالتأكيد أكثر مما أصرفه على ملابسي أضعافا مضاعفة!  رحبت المرأة بي وردت علي التحية بدفء.. تركت الشوال وهي تلح علي بالجلوس.. فاعتذرت أن صاحبتي في السيارة تنتظر... خرجت وأنا اتأجج هل أخطات صاحبتي باختيار هذا المنزل للصدقات! هل مشروعها مشروع شرعا! بدأت الأفكار الغامضة تتلبد في سماوات تفكيري ثم عدت أدراجي حيث تجلس تلك السمينة بهاتفها الذي لا يصمت بالاشعارات بينما والدتها منهمكة في طي ملابسها المبهرجة.. هل أنصحها من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. أم اتجاهلها اشتدت دقات قلبي.. ماذا لو قالت لي : مالش دعوة! مو يخصش انتي!!
عنئذ ستتلبك مصاريني وسأعيش كابوسا بسبب عمل خيري! عندها قررت الصمت وأن اكتفي بما قدمناه من خيرات لهم.. وأنا أخرج من عتبة الباب وقبل أن اهم بصعود السيارة استوقفني  الاحساس بكومة من الرمال تسللت الى قدمي فنفضتها مثيرة زوبعة من الغبار وقفزت بخفة قطة الى السيارة دون أن انظر لحال فتاة التوت وهي تزيح عنها تلك العاصفة وانطلقنا الى بيت آخر لنقدم البركات!




[i] الاحزاب
[ii] عمر بن الخطاب

الأحد، 3 أغسطس 2014

المسلسل الباكستاني زندگی گلزار ہے



لم يحدث منذ زمن أن يؤثر عمل درامي على قناعاتي.. ويحثني الى السلام النفسي كهذا المسلسل.. رغم بساطة قصته. ولا استطيع اخفاء اعجابي بالكاتبة الباكستانية الشابة عميرة احمد صاحبة رواية زندگی گلزار ہے والتي استند المسلسل الباكستاني على روايتها واعتمد ذات العنوان والتي تعني الحياة حديقة من الورود. 
المسلسل الباكستاني الشهير الذي حقق نجاحا باهرا ليستولي على اهتمام واعجاب ليس الجمهور الباكستاني وحسب بل ليتعدى الى الجمهور الهندي حيث قامت احدى القنوات الهندية بعرض المسلسل ونال مشاهدات عالية واستحسان.
اختار المخرج سلطان صديقي الفنانة المبدعةSanam Saeed  التي أدت دور بطلة الرواية ببراعة (كشف مرتضى) والفنان الأعلى اجرا في باكستان Fawad Afzal Khan ليؤدي دور (زارون جنيد)، في الحقيقة لم استسغ أداء الفنان فؤاد خان الثلاثيني كطالب جامعي (عشريني) الا في الحلقات التي تناولت الاحداث التي توالت بعد تخرجهما!

تدور أحداث المسلسل حول شخصية كشف الفتاة التي عاشت في اسرة من النساء من الطبقة الوسطى والتي بسبب انجاب والدتها للاناث جعل والدها يتزوج بأخرى رغبة في الذكور.
كشف الشقيقة الكبرى والتي تدون مذكراتها بلغة جميلة ووعي مدهش تصطدم في الجامعة بزارون الشاب المترف والذي اعتاد على اعجاب الفتيات به لوسامته وامواله فتحدث بينهما عداوة وكراهية لتتوالى الايام وتنقلب الآية ويتزوجان.
تتعرض احداث الرواية عن الاختلافات والقناعات و العقلية الذكورية المحافظة لدى الشباب الباكستاني.. او هذا ما كانت تعكسه الكاتبة على الشاب الاروستوقراطي زارون الذي ظل في داخله يبحث عن امرأة بمواصفات تختلف عن مواصفات والدته وشقيقته اللتان تعيشان حياة ليبرالية منفتحة. أحببت شخصية كشف القوية جدا وعقليتها رغم شطحاتها في بعض الامور. مسلسل عائلي يحمل من الرسائل والقيم المحافظة، وعلاقة الكنة بحماتها والعلاقة الزوجية الشائكة بين كشف وزارون. مسلسل لطيف جميل تمت دبلجته وعرضه على mbc bollywood باسم أسرار الحب! لكني تابعته بنسخته الأصلية فمازلت على قناعة ان الدبلجة اعتداء صارخ على لغة العمل وروحه!

أحببت أغنية تتر النهاية بصوت الفنانة حديقة كياني .