روح البحث

السبت، 30 نوفمبر 2013

ليتني!


ليتني...
استطيع ترك جداري (على خط الزمن) كما هو
لم يمسسه سوء
بما يحمل من نقائض
ونفائس,,إن وجدت!
وجنون العابرين
و فوضى العابثين ..
بكل التعليقات...
بكل العقليات والايدولوجيات
دون أن احمل هم التأويل ...
من قبل القراء الآخرين..
ودون الشعور بوخزة رقابة المحارم!

ليتني استطيع وحسب أن اسكب كل ما أريد على بياض!
دون اعتبارات قبلية وامنية و دينية
أو أي سلطة قمعية اخرى لم تطرأ الآن على ذاكرتي!

ليتني أملك تلك القوة القاهرة للدخول في نقاشات سفوسطائية مع المداخلين..
والمتناحرين..
 والدخلاء
والعابرين
والسمجين
واللطفاء
والفاحمين
والأعزاء الصامتين
.... في جداري!

ليتني اكتب عن زوار قلبي من الكائنات الافتراضية ...
وعن الجدران الحميمة
والكلمات الرخيمة..
والنصوص الرخامية..
وعن السجالات العقيمة..
والسفسطة...
والاستعلائيين.. والفوقيين..
والذين نصبوا انفسهم حراسا لعقلي ..
من لوثة الأفكار!
وعن المعارضين.. الذين اعارض بعض أفكارهم الماشوزية..
وعن الموالين...على اختلاف ايقاعات طبولهم.. على ريختر أحداث الوطن..
عن اليمين واليسار.. والوسط ان وجد!
وعن المراهقين الظرفاء الذين حقا يصنعون لي لحظات كالآيس كريم!

ليتني ولو للحظة افتتان..
 للحظة امتنان ..
للحظة متفلتة من عقال الزمن ..
بالضبط للحظة مجنونة ..
ابوح باسمك يامن تثير شهيتي الكتابية...
 ولكن هل سيتفهمون؟
سبب عشقي للكتابة..
وغرامي بمن يمنحني اسبابا لممارسة عشقي ؟
وهل ستفهم انت ...
انك مقرب من القلب وحسب!
وانني ان منحتك امممواه اثيرية
نابعة من قلب سطوري
.. التي وجدت طريقها الى هذا الوجود
عبر رحم قلمك او بالاحرى قلقك!
هل ستتهم تلك القبلة  في عفتها؟
ليتني استطيع عجن أفهامكم 
كما اشتهي ولو لسطر من الثانية!




الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

شغب!



في البدء كان شغبا وعبثا..
ورويدا استحال الى حلم!


أن تأمن لجانب كاتب.. وتتلقى حقنته الفكرية بطيب نفس.. وتتلذذ بتلك الدفقة الرقراقة في وريدك من القناعات المدسوسة خلف مهرجان أنيق من الحروف ..إنه لأمر مريع!
********

في حضرة الكتاب تتباين الطقوس ...
فبعض الكتب تحيلك الى ناسك في صومعة الخشوع والصمت!
وبعض الكتب..كغانية شبقة.. تجعلك تتشبث بروعة اللحظة وتخشى انتهاءها!
وبعض الكتب لقاء هاطل يثمر تناسل الأفكار والكلمات!
********
أتسلل الى زقاق ذاكرتي.. ثمة عيون تتربص بي خلف الشقوق... بعضها أميزها.. وبعضها تستعصي!
تباً.. كيف ينبت الرماد أزهارا لها عيون؟
"وإذا الموؤدة سئلت"
أهذا ما تهمس به تلك الشقوق الآثمة؟
أتحسس الأرض تحتي .. أيعقل أن تكون قد غادرت مرقدها!
تنبش أصابعي الغاضبة ذلك الأديم الهش...
بريق يعانق بسمتي..
هاهي كما هي ..
كتاباتي النابضة المدفونة تحت هذا الزقاق!
********
ان جريمة افتضاض بعض صفحات الكتب المحروسة بتعاويذ جنون اللحظة..
قد تلقي عليك بلعنة الكتابة!
وهي اجمل اللعنات عذابا!
********
في جنون اللحظة.. يتوارى الخوف من مقارعة الورق.. وينسحب الخجل أمام تعري الأفكار!
********
الجحيم: هو قلم يتأرجح بين أصابع هزيلة لتسجيل عبور طوفان قريحة!
********
(هم) الذين لهم في الحنايا تكايا ونمارق.. لا يعبئون بل بعضهم شامتون!
إذاً لنمنحهم مهرجانا من الفكاهة ليمارسوا غيّهم المشروع كعقارب!
********
لن ابتئس اعدك بعد الآن إن قلتها مجددا: لا أعبأ بما تكتبين !
فأنا على يقين تام أنك تعبأ بي على الأقل !
********
لسانك البرجوازي الحاد الذي حذرت نفسي منه..
ما انفكّ يقطع وريد مشاعري
جف النزف... وما جفت عيناك هطولا بحزن
على أطلال...
ومازال ذلك النصل يلمع خلسة بين فكيك!
********
شاقة هي ملاحقة ذلك الزخم الضوئي من الأفكار!
********

حسنا لم يكن خطؤك أبدا..
أنا من صيّرك وثنا...
وتلا عنك الأساطير بتبتل..
ولــكن في نهاية الطواف...
من الذي صدم الآخر؟
أنا أم الوثن؟
والهشيم الذي تناثر...
 قطعا...كان أنا!
********
لست الملام أن تتحسس معبدك المهجور من الطائفين..
حسن.. وفاء مني سأخلد رماد حكايتنا ..
كما يفعل البوذيون بمقدساتهم..
عله يبعث بمكان لائق به..
ترى أين ستلقي الآلهة بهذه الروح التعسة ..
قاطع ترانيمي ... صوت حمار!


السبت، 23 نوفمبر 2013

حطــــــأم 18

آه صوتك..
مسكون باللهفة كعناق..
يعلقني بين الالتهاب  والجنون على أسوار قلعة الليل!
غادة السمان



تتراقص على أصابعي كلمات وتتقافز بشقاوة الصبا.. احاول التقاطها وتنظيمها.. و تأبى إلا أن ترتطم بالأوراق بكل عبث مثيرة خرير الحبر.. ملطخة الذاكرة بالفوضى والارتعاش!
مازالت تلك المكالمة طازجة الرائحة ..كخبزة دافئة تغوي مشرّدة  جلدتها قسوة الشتاء!
-        سألتكِ عن حال عروسي لماذا أنتِ صامتة ؟؟
راوغته بتغيير مسار الحديث واستحضار تلك الكلمة العذبة الوقع علي (عروس): أسلوب الصلاة في المسجد أمام مرأى والد العروس عفى عليه الزمن.. ابحث لك عن حركات جديدة للفوز باعجابه!!
-        ههههههه حسناعلميني التحديثات فأنا نسخة قديمة يامعلم!
بعد انحسار موجة القهقهة...حل الصمت بيننا لثواني.. ليمارس التوتر ألاعيبه الخبيثة بأعصابي!
-        أتعلمين .. مجرد الاحساس بقربك ولهيب أنفاسك في هذه الليلة الباردة..يمنح مفرق اللحظة تاجا وزبرجدا .
تعلقت بأجفاني دمعة ناصعة... هذا الرجل يصنع الأساطير بكلماته!
-        اخبرني فراس أنك تحبين أفلام بوليود.. لحظة اسمعي هذه هل تعرفينها...
Tujhe Dekha To Yeh Jaana Sanam
Pyar Hota Hai Deewana Sanam
-        ... نعم اعرفها ..
-        ألستُ كـ "راج " *.. الذي يحاول المستحيل للفوز بحبيبته سيمرن.
-        بالتوفيق يا hero!!
-        ولكنكِ لست كسيمرن!! فهي مقدامة وشجاعة ومستعدة للهروب معه!
-        اتستفزني..سيمرن لم يكن لديها أطفال..ياراج
-        ليست حجة ... فلست غولا يلتهم الأطفال سيدتي... ثم إن فراس فتى ذكي.. بورك من رباه.
-        مهلا.. مهلا ...اترشي ابني بالمال يا تركي!
-        ههههه كيف تفكرين؟ اعلم أن فراس لا ينقصه المال! بل ما أثار اعجابي عدم قبوله لهديتي إلا بعد تهديده بزعلي!
-        ......
-        تعلمين يا سلمى.. ليس لدي ابناء.. أتوق لطفل بمثل سجايا فراس.. وهذا لا يعني أني لا اعتبره كابني.. تأكدي ساحرص عليه بقدر حرصي عليك.. غاليتي.
لامست كلماته روحي المتعبة..  واستفزت غيمة دامعة !
-         اخشى ما اخشاه.. أن اعتاد على دلالك لي ثم لا اجده.. حنانيك!
-        مم تخشين ايتها الحبيبة.. فالحياة متقلبة.. والمشاعر انعكاس لها.. والماء الراكد يأسن بلا شك. ولكن تبقى الوشائج متماسكة أمام عواصف الحياة.. وهذا ما يسمى بالحب!
-        وفيلسوف!
-         هههه..اسمعي اذا تذمرت من الطعام يوما فهذا لا يعني أني لم اعد احبك..
واذا عدت يوما مثقلا بهموم العمل ودلفت حجرتي في صمت.. فهذا لا يعني أني اتجاهلك...ما ان تهدأ وتيرة قلقي ..وتصفو نفسي.. وتخف حدة كربتي سابحث عن حضنك!

-        حسنا.. وماذا اذا تطاول لساني عليك.. وارتفع صوتي لأنك نسيت ان تشتري الخبز.. او لم تحضر لي ملابسي من الخياط؟؟
-        ماذا إن قبّلتك؟؟
-        ..........
-        اجيبي... وماذا إن احتضنتك وقبّــلتك؟
-     سيذوي الغضب... واذوب بين يديك!
-     اتفقنا يا قمري.
-     اتفقنا...  حبيبي.
-     ياااه... قوليها مرة اخرى!

هكذا استلني تركي من عالمي بصوته القادم على صهوة فرس من أزمان الاساطير والرجولة.. بحديثه الفوضوي.. وضحكاته السيمفونية..  فانسجمت احاديثنا وكأننا نديمان أزليان.

يتبع,,,

*فيلم: 'Dilwale Dulhania Le Jayenge'




الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

شروق!




هذا لا يعني ان هذا الكلام غير قابل لعوامل النحت الفكرية! فالدنيا تتبدل.. والملامح تتغير..والافكار تنمو وتزدهر. انها كلمات حية نابضة من قلب نابض ... تتعرض لنفس الضغوطات التي يتعرض له القلب !
فكريا أميل لعاطفتي ..وهو ما حاك في صدري.. اعتقد جازمة أن الفكر المرن يوافق القلب المتزن. وهنا مكمن قوة الروح .. الفكر – العاطفة – الضمير. وليس غريبا ان نجد بين طيات كتابنا الحكيم المحكم "القرآن" خطاب يستفز العقل للتفكيروالتبصر وخطاب يستميل القلوب للحق.
إن في دواخلنا عملاق ... يتحكم بنشاطه وخموله أفكارنا!
قد يتعرض احدنا لمحنة تكسره.. وقد يتعرض لها شخص آخر فتصقله!
هنا تتبدى عظم القناعات المغروسة في هذا الانسان... لينتشله من الهموم والاكتئاب. من منا لم يعجب بقصة هيلين كيلر .. الفتاة المعجزة التي ظلت تتخبط في ظلام إعاقتها حينا من باكورة عمرها. ولكن ما ان تفتح لها باب الامل انطلقت نحو الحياة بحب وخرجت من عزلة الظلام والصمت الى ضجيج الدنيا بحواسها المتبقية .. وروحها العظيمة.
في لحظات قد تتعلم مالم تتعلمه في سنوات.. وقد تجد في منشور فيسبوكي او تغريدة او برودكاست حكمة كنت تنشدها عبثا في مجلدات من الكتب!
هكذا بلمح البصر توافق بعض الكلمات او الاحداث ساعتك البيلوجية للتلقي!
ساعة صفا مع ذاتك.. تعيد حساباتك الفلكية مع الكون..ومع ذاتك.
بعيدا عن السفسطة...
ما تعلمته في تلك اللحظات الاستثنائية.. ربما لم اتعلمه في عمر. خرجت بنفس اكثر صفاء.. وعاد الاتزان لمشاعري التي تطرفت لفترة غير هينة على حساب اطفالي  واعصابي.  
بسبب ذلك الطقس المزاجي القاسي الذي حجزني في زاوية ضيقة حابسا عني اكسجين الصبر ونور البصيرة.
الا ان فاتورة الغضب كلفتني ليلة ساهدة بالألم الحارق.. وحمّى تضعضعت لها اضلاعي.. في لحظة بيولوجية من السحر .. بعد ان اوقعني السهر في حقول التعب الشائك. ابتهل القلب مناجيا.. يارب. فتنزلت الطمأنينة على قلبي  "ألا بذكر الله تطمئن القلوب". وما ان هدأت وتيرة عاصفة المشاعر حتى تبدى العقل اكثر صفاء ينير لي افكار في التغلب على هذا السهاد والألم. وما ان انتظمت انفاسي .. ووجهت تركيزي الى الرغبة في الشفاء بدلا من التقلب على جمر الانين. ماهي الا لحظات.. وانجلى كل شيء واسدل النوم اجفاني.. طاويا صفحة الألم بصباح مشرق النفس وبأخلاق اكثر تسامحا ونقاء. ومع هذا الشروق الصوفي.. تجلى لي عظمة هذا الخالق الذي اودع بعضا من اسرار عظمته في حنايانا.




الاثنين، 11 نوفمبر 2013

حطــــام 17

قرار حياتي ..الذي ظننته لوهلة منفردا لا شركاء له!




أي قرار هذا الذي يترنح تحت هذا الاحتشاد والتجييش. هل اخذل عيونهم.. التي تواقع الفرح الفاضح على مرأى منّي! أم انزلق مجددا لإتمام دور المضحية المثالية.. التي ندبتها دهرا وأقمت عليها مأتما كربلائيا باذخا بالوجع! مضرجة بالحيرة ..هكذا تركني تركي على قارعة الطريق الذي قطعه علي مستقبا إياي الى مجلس أبي! تتكدس في جوفي آلاف التناقضات... آآه سانفجر! كيف احسم أمري... بهذا المزاج الشتوي المضطرب!  يارب,,, مددك!
-        Hi mom
-        اهلا بني
جلس فراس بجانبي  في ساحة المنزل عند حارسة مزاجي شجرة الياسمين: أمي لقد التقيت بعمي تركي قبل قيل!
-  ماذا؟؟  ....أين؟
-  جاءني إلى الملعب كان بمعية جدي إبراهيم.
استطرد حديثه: نزل من السيارة.. وتحدثنا بمفردنا  قليلا.. وغادر.
-        بماذا حدثك؟
-        حديثا عابرا
-        لا تمتحن صبري..اخبرني فراس..
يضحك : ما كل هذا الفضول ماما؟
-        فراس!!
-        هههه حسنا...سألني عن دراستي.. وهواياتي..والألوان التي احبها..وبضع اسئلة عنك..ثم وضع في يدي هذه الورقة .. رفضتها..لكنه اخجلني باصراره..وغادر محملا اياي سلامه الحار لكِ!

نظرت إلى ورقة العشرين ريال ..ثم رفعت بصري إليه معاتبة: فرح أنت بنقوده؟ هل قصرت عليك يوما؟؟
-        أبدا أمي.. لكنه أصر! وقال سيزعل مني!

اطرقت في صمت...
-        ماما ..  أرجوك لا تغضبي.. عمي تركي رجل لطيف تزوجيه!
-        By the way..he'll call you tonight
اتسعت مقلتاي: اعطيته رقمي مقابل 20 ريال يافراس!!
تنطلق ضحكة شقية منه ويتمتم مقبلا رأسي: good joke mom
ثم اردف: ساذهب للاستحمام هل تسمحين لي..
اعطيته الورقة النقدية ...
فاصطرخ طربا:Wow!! Thanks a lot!
دلف اخي عائدا من عمله : مساء الخير ياعروس!
نظرت إلى السماء: تركي أنت تحاصرني!!
≈≈≈≈≈
لا اذكر تحديدا كم ذرفت من الوقت.. أمام بياض الأوراق.. باغت هاتفي شرودي بنغمة اشعار التايم لاين..  كانت رسالة من أبي الأيهم:
عزيزتي حطام... آن الأوان أن تغيري هذا الاسم الكئيب على التايم لاين. ثانيا ردا على رسالتك المترددة على أبواب الفرح! ماذا ستخسرين..إن ارتبطتِ أكثر مما خسرته من تجربتك السابقة.. مابال النساء! أكلّكن على هذا المنوال؟ اسمعي توكلي على الله ولا تنسِ دعوتي.. قد تتعرفين على عروسي . كل التوفيق.
≈≈≈≈≈
كان مزاج أبي مختلفا هذه المرة.. وهو يتناول العشاء بمعية فراس.. جلست بجانبه..جاءتني أمي بطبق من سوب الدجاج الذي أحبه.. عاتبتها: أمي كنت ساحضر عشائي بنفسي.. لمَ تتعبين نفسك.
ضحك ابي: دعيها تدللك.. قبل رحيلك!
اردف أبي: بالمناسبة التقيتهما في المسجد.
-        هما؟
-        تركي بمعية عمك.
دعوتهما للعشاءعندنا.. فاعتذر لأنه على موعد مع سمسار..أخبرني أنه يعتزم أن يشتري مزرعة هنا.
هتفت أمي: رائع جدا.
فراس: الأهم أن يتوفر فيه swimming pool
ضحك الجميع... بما فيهم أنا
وفراس يتساءل: لماذا تضحكون؟

≈≈≈≈≈
ناولت أبي أقراص الدواء .. في حجرته فطلب مني ان اجلس بجانبه..
-        ابي أراكم  في غاية الحماسة لرحيلي.. هل اثقلت عليكم ؟
ابنتي لقد احتويتك و اخوتك دهرا.. كيف تقولين هذا الكلام؟؟ أنتِ هنا في كنفي تعيشين بدلال.. تخرجين متى ما شئتِ وتقودين سيارتكِ أنّى رغبتِ..ولكن لا أعلم كيف ستكون حياتك من بعدي ؟ أنا من أوقفت أشقائكِ من التدخل في حياتكِ..عندما جئتني تشكين سوء ظنونهم تذكري هذا جيدا!
تنهد بعمق: وهل راحة المرأة إلا في كنف زوج يراعيها ويحميها وأطفال يجملون حياتها..إنهم زينة الحياة بنيتي!
سحابة ماطرة تبرق في مقلتي..
-        عمكِ حدثني عنه حديثا طيبا.. هذا الرجل راغب فيك.. وقد وعدني أن يبذل قصارى جهده لاسعادك... فكري جيدا بنيتي.
≈≈≈≈≈
تمازجت الصور و الأصوات في مخيلتي .. رسالة أبي الأيهم وحديث أبي.. ومشاكسات فراس وحماسة والدتي ...
تبخرت سحابة الأفكار بضجيج هاتفي.. قلبي ينبض بهلع لابد أنه عريس الغفلة !
-        ألو؟
-        مساء الخير.
-        مساء النور.
-        كيف حالكِ يا عروس
-        !!!
يتبع،،،