روح البحث

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاهدات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاهدات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 16 أغسطس 2015

نور بانو

حسنا ايها الاعزاء .. لاحظت ان الكثيرين يبحثون عن مسلسل نور بانو في مدونتي..
ومن اجل هؤلاء القراء قمت بمتابعة المسلسل...
وسأقدم لكم عرضا بسيطا عن هذا المسلسل الباكستاني الذي يعرض الآن على MBC Bollywood.



هذا المسلسل من انتاج عام 2010 ومن اخراج فهيم بورني وتأليف سيما غزل.
تتمحور القصة حول نور بانو (مهنور بلوش ) اليتيمة التي ترعرعت في بيت عمها الآغا الثري والذي عاهد أخيه ان يحافظ على ابنته كأبنائه تماما. ولهذا يقرر الآغا ان يتزوج ابنه الوحيد ماروش (عمران عباس ) منها والذي كان يعتبرها منذ صغره كاخته الكبرى، ويحاول ماروش منع هذا الزواج بشتى السبل ويطلب من نور بانو ايقاف هذا الزواج.. ولكن تمضي مشيئة ابيه.. فيتزوجها.. ثم يرحل غاضبا الى امريكا تاركا عروسه ومتحديا أبيه!
وهناك يتعرف على ألفينا (طوبى).. وتقع على الفور في غرامه وتقنعه بالزواج منها .. فيعترف لها انه رجل متزوج فتتمسك به وتترك كل شيء خلفها وترجع معه الى باكستان!
وفجأة يتم عرس مراش وألفينا في ذات القصر  الذي شهد عرسه على نور بانو.. بوجود الآغا الذي يبدو عليه الحزن لهذا الزواج ولكنه ياللعجز لا يستطيع منعه.. وتقوم نور بانو بكل لطافة وحب بتجهيز ضرتها.. لزوجها!
لهذا اسم المسلسل باسمها.. فنور بانو شخصية ملائكية تقدم التضحيات والنصح بقلب كبير.
الغريب ان الفينا ايضا تلجا لنور بانو لكي تقنع مراش بأنها ترغب بطفل..
وتذهب الملاك نور بانو وتتدخل في عدة قرارات متعلقة بمراش ... ويذعن لها.. يتوفى الآغا بسبب خلاف مع  ابنته سارة التي تصر ان يغفر لها ابيها غلطتها وتبقى معهم ف القصر ويساندها مراش في قراراها مم يغضب الاب ويتعرض لنوبة قلبية.. يفارق على اثرها الحياة في مشهد درامي مبالغ فيه! وتنقلب حياة الاسرة...وهنا تقرر سارة العودة الى زوجها وترك القصر!!
ويقرر مراش البقاء مع امه ونور بانو.. وتبدأ الخلافات بين الزوجين وغيرة ألفينا من نور بانو وتلح على زوجها بتطليقها!


وهكذا يستمر هذا المسلسل بتكرار قصص مستهلكة سابقة ... وليست جديدة..يظهر المسلسل الازياء وطقوس الاعراس والعزاء الباكستانية المستمدة من الثقافة الاسلامية.
الخلاصة: صناع الدراما الباكستانية ...يكررون مسلسل المرأة المضحية المثالية النقية السريرة..الخانعة الخاضعة لقدرها!!
اترككم مع اغنية التتر الرائعة بصوت الفنان راحت علي خان


الاثنين، 10 أغسطس 2015

خوشي والزلابية وخيال ايميلي..


من أجمل الاشياء العالقة بذهني لشخصيات تعاملت مع الضغوطات بسخرية ..



لمجرد أن يشاهد أقارب خوشي انهماكها في اعداد الزلابية يدركون ان خوشي تمر بفترة عصيبة! 
ما مارسته خوشي كوماري كوبتا (شخصية في مسلسل من النظرة 2) من صنع الزلابية لتحسين مزاجها كلما أحزن (أرناف سنغ) قلبها.. وطريقتها الساخرة والساذجة في التعاطي مع المشاكل الكثيرة التي تواجهها... فلم يقتلها الهم... وربما هذا يكون سبب تعلق الجمهور بهذه الشخصية الفذة غاضين الطرف عن طول المسلسل وسذاجته!



الشخصية الاخرى هي البلجيكية اميلي نوثومب وهي تسطر تجربتها مع احدى الشركات اليابانية وما مورس معها من اضطهاد... لكن روحها الجميلة وخيالها الساخر  ساعداها جدا على تخطي هذا الواقع المزري.. شخصية ساحرة ومعتدة ... فكيف احتملت اميلي نكاية مديرتها بها وحولتها من مترجمة الى محاسبة الى ان وصل بها الحال الى تنظيف دورات المياه.. التفاصيل المدهشة موجودة في سيرتها ذهول ورهبة .


الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

انستا البلوش

حسنا ايها الاعزاء ..
متابعتي لنجوم الانستجرام (العمانيين) خلقت لدي خواطر عديدة...
النجاح الهائل والمتابعات الفلكية لهؤلاء النجوم اكبر دليل على استحباب الجمهور لهكذا اسكتشات فكاهية..
المجتمع العماني ولاد لمواضيع عديدة ممتعة نظرا للتنوع الاثني والديموغرافي للسلطنة.. اشعر انه لو تم تناول الاثنيات هذه ستجد جمهورا هائلا من المشاهدين..
هؤلاء النجوم الانستغراميون ثروة حقيقية اذا ما تم استثمارها ف الدراما لدينا..
ما اثار استغرابي هو عدم تقبل( البعض) والحمد لله انهم قلة ..لهذه الاسكتشات واعتبارها اهانة لبعض الاثنيات العمانية... اذ ان بعض البلوش ظنوا ان (الرئيسي.. نجم المقطع المعروض) يستهزئ بقوميته!!
هل اذا ما تم تناول مثل هذه المواضيع الفكاهية ف الدراما العمانية سيخلق مشاكل.. مع المتعصبين قبليا نظرا لوجود قوانين تجرم السخرية بالاثنيات لدينا.
واخيرا اقول فديت البلوش ^^
اترككم مع هذا المقطع الظريف لزبيدة وهي تطلب السوهن... اي الطلاق!!
طبعا الترجمة كوم والاسكتش كله كوم ...


Muscat Express!

صباح الخير..
كلما مررنا ب Muscat express 



تذكرت فيلمين عزيزين على قلبي... الاول Kabul express وهو باكورة افلام المخرج كبير خان حيث كان مخرجا للوثائقيات .. والذي ابدع ف هذا الفلم وهو ينقلنا الى اجواء افغانستان وطرقها الوعرة والعصابات المتناحرة بين جنباتها.. والحمير!! عرض الفيلم ف 2006م..

الفيلم الثاني Chinnai express اجمل الافلام الكوميدية للكنج شاهروخان عرض عام 2013م... ورا ئعة المخرج روهيت شاتلي... رحلة القطار الذي ينقل لنا مناظر الطبيعة الخلابة لمدراس...ومواقف كوميدية واغاني يدندنها شاهروخ مع الفنانة ديبيكا... تحمل رسائل جميلة لذهن المتابع خاصة لبوليود.. لانها مرتبطة بافلام شاهروخان وغيره من الفنانين.. واجمل شيء اللحن الذي يرافق الفيلم شيناي اكسبريس مازلت ادندنها...

اتساءل لو قدر لاحدهم ان يقدم فيلم Muscat express ماذا سيقدم للمشاهد... شو تتوقعوا؟؟
مخمخة تايم :)



الاثنين، 3 أغسطس 2015

الفيلم الايراني سيب



الفيلم الايراني (سيب) التفاح .. والمبني على قصة حقيقية شغلت الصحف والرأي العام ف ايران .. يتطرق لقصة الطفليتين معصومة وزهرة اللتين حبسهما والدهما في البيت 11 عاما خوفا عليهما.. نظرا ان والدتهما عمياء.. وتحرك الجيران المتعاطفين بابلاغ الشؤون الاجتماعية بمعاناتهما ثم ينقل الفيلم الخطوات الاولى للطفلتين خارج سجنيهما!
الفيلم بطيء نوعا ما .. ويفتقد ف بعض المشاهد الحس الفني والاخراجي.. يخيل اليك احيانا انه وثائقي (رغم ان الوثائقيات تعمل باحترافية افضل).. وتغيب الموسيقى التصويرية للاسف كعادة الافلام الايرانية...
لكنه فيلم انساني عميق يبحث في عمق الفقر والحالات الانسانية.. فيلم مذهل وهو باكورة افلام المخرجة سميرة مخملباف

الثلاثاء، 28 يوليو 2015

الكبير ..كبير خااان

تعرفت على هذا المخرج المبدع من خلال رائعته Kabul Express الذي صدر عام  مع الفنان ارشد وارسي وجون ابراهام 2006 

ثم  New York  مع جون ابراهام وكترينا كيف وعرفان خان  الذي يتناول قضايا التمييز ضد المسلمين بعد احداث 11 سبتمبروقد صدر عام 2009 ثم Ek Tha Tiger عام 2012 مع سلمان خان وكترينا كيف..

 والآن هاهو يكسر شباك التذاكر بفيلمه الجديد مجددا مع النجم سلمان خان وكرينا كابور خان والطفلة المبدعة هرشالي ملهوترا  الطفلة القادمة من دلهي والتي تم اختيارها بعد آلاف اللقاءات مع اطفال من ارجاء الهند وطهران وكابول نظرا ان دور الطفلة بكماء!
ردود الافعال على الفيلم جدا ايجابية حيث فجر شباك التذاكر وحطم الرقم السابق لفيلمه Kick وقد احب الناس والمشاهير الفيلم جدا نظرا لما يحمله من رسالة انسانية.. منهم الفنان عامر خان الذي خرج بعد مشاهدة الفيلم يمسح دموعه امام الملأ وصرح ان هذا الفيلم اروع افلام  سلمان خان وأروع أداء له على الاطلاق وتوقع ان هذا الفيلم سيكسر الرقم التجاري الذي حققه !PK

الجدير بالذكر انه اقوى فيلم في تاريخ السينما الهندية من خلال ايرادات شباك التذاكر خلال اسبوع واحد. واحتل الفيلم مرتبة ضمن أفضل 20 فيلماً في أميركا.

متحمسة جدا لمشاهدة الفيلم وتدور احداثه حول بجرنجي الذي يلتقي بالطفلة الباكستانية البكماء ومغامرته لاعادتها الى اهلها في باكستان.. فيلم مفعم بالمشاعر وبرسالة انسانية قوية.

الأحد، 5 يوليو 2015

نجوم افتراضيون

وأنا أقرأ في هذا الموسم الرمضاني المقالات المتوالية في نقد الدراما العربية المتكررة كل موسم ضاربة بعرض الحائط واقع البؤس العربي الذي نعايشه..ولعلنا يمكننا اضافة سبب آخر لخفوت نجم الدراما وهو بزوغ هذا الوسط الافتراضي الذي انقذنا من براثن الاعلام الموجّه ومن تلك الشماعة لنشر الاسفاف والتسطيح "الجمهور عايز كده"!
ولا يمكن اغفال ان شريحة من المشاهدين آثروا الحفاظ على روحانية الشهر -حسب رأيهم- بتأجيل متابعة الدراما الى ما بعد رمضان.
أسباب كثيرة سمحت لبروز نجوم افتراضيين حققوا قاعدة جماهيرية.. لانهم بكل بساطة عرفوا ان يعكسوا الوسط القادمين منه واستغلال تطبيقات الانستا وكيك وسناب شات وغيرها.
لست اعرف الكثيرين من النجوم الافتراضيين ولكن لاحظت بعضهم من خلال اجهزة اطفالي اللوحية ومتابعاتهم لتلك السكتشات القصيرة الطريفة التي يبثونها على الانستغرام وغيرها من برامج التواصل الاجتماعي.
تابعت بعض هذه الحسابات والحقيقة رغم بساطة الاسكتشات الا انها تنقل جزءا من حياتنا التي نتشاركها.. ولا انكر انها تحمل رسالة مبطنة جميلة... منها اشاعة الفرح والبهجة بعيدا عن عالم الايدولوجيات القاتلة... حيث تظهر الانسانية بكل معنى الكلمة.
ورغم اني هجرت الدراما العربية منذ زمن ... فمازالت تعلق بذاكرتي أحداث مسلسل الزير سالم الذي تابعته تقريبا لخمس مرات.. واعلم انه لو تم عرضه في توقيت مناسب لي سأتابعه مجددا وقائمة بهية من الدراما تابعناها بشغف حينا من الدهر!
الجيل القادم سيفرض ذائقته على ما يبدو، ولن يتردد في هجر التلفاز طالما ان اجهزتهم اللوحية في ايديهم .
هؤلاء النجوم الشباب الذين يبتكرون لقطات تصويرية موجزة لمتابعيهم ليست الا بداية الى نقلة اخرى... ولا ندري ماذا سيبتكر مصمموا التطبيقات للاجهزة الذكية..من امكانات. لن اطيل ايها الاعزاء دعوني استعرض بعض الحسابات التي انتشرت فيديوهاتها حتى في الواتساب وغيرها من تطبيقات وشبكات التواصل للوصول لاكبر شريحة من المتابعين.

احمد شريف
هذا الانستغرامي البحريني الكوميدي الذي نشر مقاطعا طريفة عن قيادة الفتيات للسيارات و مقطع آخر تتصل لانها تاهت عن طريق البيت ووجدت في طريقها نخلة لم تثمر اشارة الى مكان تواجدها.. ثم تغلق الخط فرحة انها رأت بيتها! مواقف كثيرة يتناولها منها ما يحصل في البيوت، من الاسكتشات التي شدتني دعاء الام على ابنائها في لحظة الغضب... كان المشهد غارقا في الكوميديا الا انه حسب رأيي نجح ان يوصل رسالة مبطنة لسوء هذه العادة!




بن باز نجم اطفالي المميز
النجم الاماراتي الظريف.. الذي نشر مقاطعا مختلفة ومتنوعة منها الفارق بيننا والغرب في طريقة ايقاظ النائم.. او مشهد الام التي في يدها الحناء وتطلب من ابنها ان يعدل شيلتها ويحك انفها... لينتهي المقطع بوجهها المصبوغ بالحناء!

abaddiss
حساب عماني يتناول اسكتشات فكاهية متعددة ..فمنها مثلا شخصية بيبي زبيدة وخلافاتها مع دوربيبي وصديقاتها الاخريات.. من المقاطع الفكاهية مقطع باسم الاتكيت، يظهر اختلاف ردات فعل الامهات المتباينة على شقاوة الاطفال في حضور الضيوف، فكان الاسكتش عن ام متعلمة ترتدي شيلة على الموضة وهي تقول لطفلتها عيب ماما، ثم تظهرعبارة عندنا.. لتظهر الام بلحاف عادي وبعربية مكسرة (اشارة الى شريحة من الامهات البلوشيات) توبخ طفلتها وانها ستضربها!
وفي مقطع آخر يظهر مدى فداحة التلقين لدى الاطفال البلوش عند المطروما يتناول ف اهازيج التراث..
ومقطع آخر يظهر استغلال بيبي زبيدة لزبائنها فقالت لها احداهن باللغة البلوشية: اضحكي ايتها اللصة على الناس.. فترد عليها باللغة ذاتها دون ان تفهم الزبونة المتحدثة بالعربية ما يدور :اتركيني انصب عليها!
ومقطع الطلاب بعد الامتحانات يظهر اغنية واويلوه للفنانة الشعبية دلال بأداء كوميدي من هؤلاء الشباب.
هذا الحساب متعدد الاطروحات قد تروق لك بعضها وقد لا، الا ان لي رجاء ان يتم تخفيف  حدة الالفاظ الخارجة عن الذوق المتناولة في المقاطع.
هؤلاء النجوم مازالت رسائلهم بعيدة عن الايدولوجيات والواقع الشوفيني المزري  الا انني استشعرت نظافة هذا الأثير الافتراضي ببساطته وانسانيته وظرافته.. وسخريته لعادات اجتماعية نعايشها لعل التجربة تنضجهم يوما ما لينتقلوا الى مرحلة اخرى من القضايا المركزة على السلام. امنياتي لهم بالتوفيق.

الاثنين، 8 يونيو 2015

البرنامج الهندي Satyamev Jayate

مرحبا أيها الاعزاء...
اليوم أدون لكم هذه التدوينة من اعماق قلبي لهذه الشخصية الملهمة... دعوني احدثكم عن هذا الفنان المثقف الذي عرف كيف يكون ايجابيا وفعالا في وطنه ولقضايا شعبه الذي منحه الحب والتقدير والشهرة.
عامر خان او السيد كمال كما يطلق عليه معجبيه نظرا لشغفه بالكمال في اعماله..



يقول خان في لقاء اجري معه مؤخرا: ان والدتي اثرت في حياتي بشكل كبير.. نظرا لحساسيتها ومشاعرها الانسانية نحو الآخرين.. لقد كانت امي تفعل كل ذلك بعفوية دون تخطيط لأنها تمثل نفسها وحسب. ومن الامثلة على ذلك.. عندما كنت اعود من مباريات التنس التي كنت اعشقها في طفولتي.. فتسألني كيف كانت المباراة..فأخبرهها تارة اني ربحت وتارة خسرت.. يقول عامر: في احدى المرات اخبرتها بفوزي فكانت اجابتها صادمة لي وجعلت تفكيري المحدود بنفسي وسعادتي تتمدد الى الآخرين حولي..فقد قالت لي تخيل شعور والدة منافسك الذي هزمته وهو ينقل خبر هزيمته اليها! لذلك من الطبيعي جدا ان تكون هذه البذرة الأساسية التي تغلغت في أعماق هذا الفنان المتعدد المواهب في ظهور برنامجه الجماهيري الذي سنتحدث عنه في السطور القادمة.
برنامج Satyamev Jayate والذي يعني التوضيح.. هذا البرنامج الذي خالف به عامر خان اصدقاءه الفنانين المشاهير والذين يقدمون برامج التسلية والترفيه والرقص والغناء.. جاء برنامج عامر خان الجاد الذي اقترب من حياة البسطاء والمعدمين والذي يفتح التابوهات المغلقة في الشخصية الهندية والمشاكل الخطيرة التي يعاني منها المجتمع الهندي (والتي تعاني منها عموما المجتمعات الشرقية).. العنف المنزلي ، واجهاض اجنة الاناث للحصول على الذكور في الاسرة، المهر، التحرش الجنسي ضد الاطفال، وجرائم السياسيين والفساد وغيرها من المواضيع الساخنة.
البرنامج الهندي الوحيد الذي خصصت له حملة اعلانية ضخمة على التلفاز واليوتيوب وايضا دور السينما!
 والذي كان يبث على القنوات الخاصة والوطنية وهي ميزة اختص بها منذ انطلاقه عام 2012 وقد دبلج الى عدة لغات كالبنغالية والكوجراتية والتاميلية..الخ  نظرا لنجاحه الباهر .. وقد واصل نجاحه لثلاث مواسم متتالية، وهو من انتاج عامر وكيرن راو زوجته. ومن اخراج صديق عامر خان الذي بذل نفسه لخدمة مجتمعه فكان عامر يتعرض للحرج كلما قابله (كما صرح عامر) وهو غارق في هموم مجتمعه بينما عامر يتألق في  شهرته وأفلامه..انه المبدع ساتيا جيت بكتال. البرنامج الذي استحوذ على اهتمام اكثر من 600 مليون مشاهد ويتضاعف العدد حتى يصل الى 3 بلايين وأكثر ناهيك عن المتابعين على شبكات الانترنت ولهذا لا عجب انه حقق ارباحا تجارية ايضا!
عندما سئل في احد البرامج عن مدى صعوبة مناقشة هذه المواضيع على التلفاز واستقطاب اهتمام الناس  
أجاب  عامر: أننا فتحنا هذه الملفات المخيفة بدافع الحب لهذا المجتمع وهذا الوطن ولهذا الانسان وتعاملنا مع القضايا بصدق وشفافية .. لذلك وصلت الرسالة الى قلوب الملايين.
  كما انه لا يمكن اغفال صدى آخر أعماله وهو الفيلم PK    الذي كسر الدنيا نظرا لتطرقه الى تابو المتاجرة بالدين والذي تعرض لردود فعل عنيفة في بعض الولايات الهندية من قبل المتعصبين الدينيين الهندوس.

سأعرض لكم بعض الجمل والاقتباسات الشهيرة لعامر خان عن برامجه..
بمقياس الرجولة التي تعرضت لها احدى الحلقات.. فأنا لا أعتبر رجلا نظرا للمقاييس الجافة والبدائية التي تحيط بمفهوم الرجولة ف مجتمعاتنا ! فالرجل بحسب مفهومهم لا يبكي.. وانا كثير البكاء..لا يحتضن ابناءه وانا لا اصبر عن معانقة ابنائي .. لا يمسكون بيد زوجاتهم  ف الاماكن العامة وانا امسك بيد زوجتي وغيرها من المفاهيم السطحية.


ويضيف خان: اكثر حلقة تاثرت بها هي شجاعة امراتين قرويتين أميتين تعرض ابن الاولى وشقيق الاخرى للقتل في جريمة شرف.. وذلك بسبب زواجهما بفتاتين على غير ملتهما فما كان من اهل الفتاتين سوى قتل الزوجين. تعرضت هاتين المرأتين لضغوطات من احزاب سياسية وتهديدات من ابناء قريتهما لعدم المضي في القضية المرفوعة الى المحكمة لكنهما واصلتا بكل شجاعة طلبا للعدالة. وأقسم لقد تأثرت جدا برجولة هاتين السيدتين البسيطتين.






الأحد، 10 مايو 2015

مسلسل من النظرة الثانية


أعلم انك غاضب مني .. وربما تكون محقا في غضبك...أتفهم ذلك
وأنا أيضا لدي أسبابي في الغضب منك.. مستر أرناف سنغ راي زادا
أسباب كثيرة لدي للخصام معك.. ولكني حتى اليوم
لم انفس عن غضبي على عائلتك قط.. ولن أفعل في المستقبل.. حتى ولو بالخطأ لن أجرؤ على ذلك!
 "خوشي"



الحلقات  من 212 الى  الحلقة التي وصلت إليها حتى الان وهي 244.. مجرد حشو أحداث لا معنى لها وغابت عن العقدة الأساسية للمسلسل!!

بالفعل المسلسل بدأ يفقد بريقه بسبب المط! ويبدو انني ساعود الى كتبي قريبا جدا!

الأربعاء، 6 مايو 2015

الحكم

أكره ما لدي في اللقاءات مع الشخصيات الفنية بالذات سواء في البرامج العربية او الاجنبية... هو تلك المحاولة السمجة في تحويله الى اراجوز ...



وفاء الكيلاني مذيعة ولا افضل ان انعتها بالاعلامية...  لا ادري كيف يحتملها ضيوفها ناهيك عن المشاهدين.. ولست من متابعي برنامجها .. الا ان حضور هذا الفنان الذي اكن له التقدير العظيم هو الذي جعلني اتابعه .. كرهت صفاقتها في الاسئلة المفخخة لتيم الحسن والتركيز على حياته الشخصية ونعته بالخائن لزوجته مرارا... ناهيك عن السماجة.. سمعني نكته... غني لي اغنية هاتوا المايك .. هاتوا الكورة.. كرة ؟؟ تخيلوا كرة !!
يالها من محاولة بائسة في تحويل النجوم الى قرد سيرك ليؤدي وصلة فهلوية لاسعاد الجمهور....
لم يسلم من سياطها الضيف المتهم بالخيانة لزوجته وديباجة الاسئلة المحورية للبرنامج حول هذه الحقيقة المسلمة رغم اعتراض الضيف فتحاججه بأن صمته يعني موافقته لما يشاع عنه... ثم تسأله عن خيانته فينكر الضيف فترد بطريقة استعراضية: اصدقك!
فيصفق الجمهور !! 


اي اسلوب صفيق هذا.. وفي مستعرض حوارها لا يسلم حتى جمهورها اللبناني على حد تعبيرها من سلاطة لسانها!
اعلمي ان هذا الاسلوب التافه لا يسعد الجمهور ابدا... للحظة شعرت كمشاهدة ان وفاء تمن على ضيوفها بأنها سمحت لهم بالجلوس الى حضرة جنابها ومحاورتها!!


تبا للنرجسية والايجو!

ماذا استفدنا كجمهور لفن هذا الفنان الرائع انه مد يوما يده على امرأة و قضاياه الشخصية والخلافات الفنية مع المنتجين... اين هو لب الموضوع .. اين هو تاريخه الفني الحافل .. 
وهنا اسجل اعجابي برصانة ودبلوماسية تيم جدا.. تحية لك يا تيم ورجاء لا تحضر هكذا مقابلات احتراما لفنك وانسانيتك .. واعصابنا.


الأحد، 3 مايو 2015

...من النظرة الثانية


مرحبا ايها الأعزاء ...

مازالت المشاهدات تتركز على مواضيع الدراما في مدونتي... ويبدو ان اهتماماتكم انعكست علي! ...

فأهلا بكم في موضوع جديد عن الدراما

هذه المرة سأتناول الدراما الهندية.. لأن هذا المسلسل الذي نحن بصدده... قد جذب المشاهد الهندي والعربي على السواء....

وبصراحة لم اتخيل يوما ان الدراما الهندية ستنافس الدراما التركية.. في جذب المشاهد العربي.. تجربتي مع الدراما الهندية قديمة مع بزوغ القنوات الفضائية على القمر آسيا سات..وقد تابعت عدة مسلسلات : "هم بانش" و"زي هورور شو" عبارة عن سلسلة رعب.. ومسلسل" مجي نفرت هي" .. وغيرها من الدراما التي ما ان تبدأ بمتابعة احداثها حتى يعتريك السأم بسبب طول مواسم هذه الحلقات وتمطيط القصة بطريقة باهتة تفقد الاحداث روحها.. الا انه يبدو ان صناع الدراما بدأوا يفقهون قواعد اللعبة او ان المشاهد قد بدا ينسجم مع المسلسلات الطويلة ... وهئنذي اعود الى الدراما الهندية بعد 15 عام !

هممم كيف أبدأ
كنت دائما أسائل نفسي كيف استطاعت مسلسلات ك "باب  الحارة" و"حريم السلطان" وغيرها من المسلسلات من جذب المشاهدين.. ولكن ربما انا التي لديها مشكلة في الارتباط بأحداث مسلسل يومي.. فلم أستطع متابعة هذه المسلسلات ربما لأن توقيت العرض لم يكن مناسبا لي! او ان اهتمامي في القراءة قد سلبني من التلفاز.

الحقيقة لفتني جدا اندماج زميلتي الدائم بأحداث هذا المسلسل.. مم جعلني في فضول لرؤية اهتمامات الناس...وبدأت فعليا بمتابعة المسلسل متأخرا جدا..إلا أنه نجح أن يحجز له حيزا بين طقوسي اليومية... فأصبح جزءا لذيذا من روتيني..
مسلسل ماذا اسمي هذا الحب ... أو Iss Pyaar Ko Kya Naam Doon? 

أما في النسخة العربية فاسمه ولا ادري لماذا " من النظرة الثانية" ؟



تدور أحداث المسلسل الفكاهي الرومانسي الخفيف بين شخصيتين رئيسيتين هما 
  Arnav singh raizada  الذي يؤدي دوره الفنان الوسيم والأنيق(Barun Sobti)  و
 Khushi kumaari guptaالتي تؤدي دورها الفنانة الجميلة Sanaya Irani

خوشي فتاة بسيطة قروية من لكناو، حالمة تربت على التقاليد والمعتقدات والايمان  وأرناف على نقيضها شاب من أسرة ثرية ولا يؤمن سوى بالعمل والجهد والمال.  وطبعا هذه الحبكة شاهدناها آلاف المرات في الأفلام البليودية.


هذا المسلسل الذي لقي نجاحا باهرا عرض على الجمهور لأول مرة في يونيو 2011م حتى مايو 2012م على Star Plus
المسلسل المدبلج على mbc bollywood أتابعه بنسخته العربية على مضض فليته كان مترجما وحسب دون المساس بروح العمل او ان يعرضوا اعادة المسلسل بلغته الأصلية ... فصوت خوشي الحقيقي ذو البحة الشهية كرغوة على قهوة لا تسأم من الاستماع اليه. وصوت أرناف الرجولي الرخيم.
المسلسل بشكل عام كأفلام المسالا الهندية حيث توجد بها طقوس الأعراس والزينات والزهور والأزياء التقليدية والأغاني والرقص مع نكهة كوميدية وحكايات الكنات مع الحموات كعادة المسلسلات الهندية وأحداث لا تنتهي مع بطلي المسلسل الرائعين .. مسلسل ظريف ومسلي.  


في تصوري ان أكثر ما جذب الجمهور هو شخصية خوشي وأرناف العنيدتين واللتين لا تكفان من مشاكسة بعضهما رغم مشاعر الاعجاب بينهما والكيمياء الواضحة بينهما.
بالاضافة الى قيم التقاليد والترابط الاسري واظهار جانب من العادات الهندية. 

عودتي الى متابعة دراما على شاشة التلفاز لها ارهاصات... ومنها  تشكلت لدي قناعة جديدة ..ان المسلسلات التافهة او السطحية (حسب وجهة نظري) يمكن متابعتها مع الاسرة بغرض تمضية وقت مسلي واثارة احاديث بين افراد الاسرة لمناقشة الاحداث الساذجة المعروضة!


فاز المسلسل بجوائز عديدة وكان نصيب الأسد منها للفنان "بارون سوبتي " اي ارناف وجائزة افضل ثنائي له وللفنانة "سناينا ايراني" اي خوشي.. وغيرها من الجوائز.