روح البحث

الأربعاء، 15 يناير 2014

لعبة اخرى


ثمة شيء..
يعتمل في العمق!
يُلجلج قلماً..
من الانحدار إليه!
****
ويكاد مسام الصمت..
أن يبصقه!
****
عام دموي جديد..
البشر يسفكون الحقيقة..
والشياطين تثمل
 نخبك أيها الشر المستطر
****
تحققت نبوءة الملائكة!
ومات من سجدت له
وخلّد من استدرجه للثمرة!
****
قطعت أوردة الحياة
عن عفن شارون!
****
مات اللعين!
وولدت مخيّمات جديدة!
****
الجوع يئن ..
وكروش في بقاع اخرى تنتن!
****
العار تعرّى!
مشمئزا ابليس!
وملائكة تستغفر
عند البيت العتيق
****
هل الحسبة بهذه الطريقة؟
جَني فوز بخسارة !
****
ماذا لو أن الخسارة فادحة رغم نشوة الفوز ؟
****
حيلة خبيثة أليس كذلك!
***
لن اسرف في ذرف الاستفهام..
كما لو أن الاجابات حاضرة!
****
أيها القلب (الأبي/ الأبوي).. تماسك!
رحمة بقلبي تعافى وتجاوز
ولا تلتفت للظلال!
النور هاهنا.. أمامك
****
الكتابة عملية نتح مثيرة!
****
مدونتي تحتفي بخجل!
10 آلاف زائر خلال عام وبضعة اشهر!
****
تلك القصائد اينعت في اصصها!
ضوء يتدفق
وشرفة تتأنق!
****
ذلك الحلم العاجي المبتور
مازال يراوغني بتفاصيله الغامضة..
تماما
كالمزاج الكتابي..
*****
قبضة من سراب!
كقلبك!
****  
شراع أبيض يتمدد في الأفق!
وعتمة باهرة تعانقه
****
هذا ما قاله الفنجان بخبث!
****
همممم فبماذا سيهمس لك هذا النص المخاتل؟
لعبة اخرى لأشواقك!


الأحد، 12 يناير 2014

اللعبــــة!


يتساءل ديفداس في فضول: ماذا احضرتِ لي يابارو ؟
تضحك في شقاوة دون أن تزيح اللثام عن فضوله المتعلق بذلك الصحن المتدثر بمنديل مزركش بالاخضرار وبصوت مائع تهمس: بهانا* !
يضيق أفق ديف فيسحب المنديل عنوة ليصطدم بقهقهات بارو المشاغبة  وانعكاس صورته في الصحن الفارغ!
****
ازخرف بعض الكلمات ..
وازركشها بحرير مشاعري..
 لتكون حجة رائعة لحضورعينيك!
****
وماذا يكمن تحت أجيج الحروف؟
ربما صمت.. وربما فراغ!
****
الفراغ الذي ينهمر ..كلما انحسر ظلك عني!
****
الصمت الذي يخنق كلماتنا في حناجرنا عند زاوية اللقاء!
****
الأحاسيس التي وئدت بالغموض!
****
حيل نبتدعها.. بتواطؤ قلم!
****
ندفن واقعا في تربة خصبة بالخيال!
****
حيل دفاعية للإبقاء على جذوة تتقد في قعر ظلامنا!
***
فلسنا بشجاعة اضرامها!
ولسنا بفظاظة اخمادها!
****
هكذا تخاتلنا.. بشقاوة
ونخاتلها ببصيص من فرح لا يخلو من حذر!
****
هل ستحل علينا لعنة قاتمة!
كتلك الشعلة التي حرستها
بارو لعقد من الوفاء!
فخذلها ديف عند أول عاصفة!
فحلت لعنة الظلام على حياته!
****
طود جاثم على دربينا!
لا أنت تتسلقه
ولا أنا اتخطاه!
****
اغترف لك من نبع العشق
خمرة!
أسكبها في وريد قلم
وأخط به حرزا
أدسه تحت أهداب أحلامك!
لأوقظك بسكرة!
****
بدأتُ أتقنُ اللعبة..
التي اشغلتني بها عنك !
****
هل غلبتك!
****
 *حجة او عذر

المشهد من فيلم Devdas

الثلاثاء، 7 يناير 2014

لعنة فاضحة!


أصابع في وضعية الاستعداد..
على حد الحروف..
طنين لحوح
كمعزوفة رومانسية
تدغدغ رغبة
راقصة باليه..
في مسرح خالٍ من هدير المصفقين!
***
يتذبذب بوح
بين الافصاح والصمت..
***
جرح يداعب أنملة..
فتنزف كلمات
 مخضبة لوحة مفاتيح
لا تكترث بالأسرار
وغير آبهة لتآويل عيون فضولية!
****
الكتابة لعنة فاضحة!
****
لم تجسُر..
تقهقرت..
رياح الاشتياق..
من حمل أنفاسي إليك!
***
اللعنة على صراحتك الشهية !
***
أطيار غيورة..
تختطف الحب - تركتها بلا تشكيل لتحتمل وزر التأويل -
من شفاهك!
***
صدى يتردد
بين حنايا صمت..
ناثرا دفئا أخاذا !
***
ليست صدفة بتاتا..
ذلك الاتفاق الفلكي..
لموعدنا مع الوجود!
***
روحان سياميان..
***
حلوة سياميان!
***
تشابه في العبث..
والمداعبات الأولى لقلم!
***
امنحكِ وقتي..
فأطعنك بقلم/ فضاوة!
فتلثم اليد والقلم معا!
***
تفتح بمهارة أزرارا مغلّقة
ليبرز جِيد بض
من الأفكار!
***
مطر يقبّل نافذتي
ومقطوعة بيانو
"kiss the rain"
تعانق أسماعي!
****
وتهمس معتذرا..
محاصر بخندق من نار سموكِ!
****
أيها البيدق العاق!
***
وعدت نفسي بتجاهلك..
كلما وهبتني سببا
يؤجج غضبي
***
أرأيت الخيبة..
تجاهلت نفسي وحسب!
***
كن بخير!

الاثنين، 6 يناير 2014

تحية



ماذا يمكن أن يثير حزن قلبك؟
أين مكمن الدهشة؟
وقد نرى من يتخطى الرقاب..
بلا هوادة..

ليحظى بمحراب لائق لصلواته!
****
هذا على أقل تقدير..
ناهيك عن دماء رقراقة
تجري بعنفوان
أمام مرأى العالم باسم الرب!
****
هل تسمح لي
أن اطالب قلبك
ألا يلتفت إليها!
****
مجرد طفيليات
استلذت حطاما..
فبدت سوءاتها..
وطفقت تخصف من أوراق النفاق أسمالا!
****
ألا شاهت الوجوه!
****
ذلك البئر المعطاء / قلبك
سيظل نابضا بسخاء..
رغم حجارة الجحود
التي ألقيت في جوفه
ذات ليلة غاب عنها
وفاء القمر!
****
ادسّ في حنايا الفقراء فرحة..
وأرقيك بتمائم الوجد..
كما كنت تتبتل
لأجل طفولة قلوبنا
ذات مرض..
****
قلب عامر بالقرآن..
وقدمان ما كلّتا طريق المسجد..
وعاشق أزلي للقراءة!
****
أية قرابين سأقدم كُرمى لهذه الروح؟
****
في يوم/ك الشرطة..
أراك طريح الفراش
ياللمفارقة!
تحية عسكرية
لتاريخك أبي.
****