روح البحث

الثلاثاء، 21 مايو 2013

مسافات مذبذبة!


"المسافات تلقي على العلاقات رونقا أخاذا بين جذب المشاعر وشد المبادئ، لذلك خلد التاريخ وهج المسافات المغروسة بين روميو وجولييت وقيس وليلى"


هل كنت محقة في إيماني ..حينما ألقيت عليك..تلك النظرية العصماء...عن وهج المسافات.. لم تزدردها نفسك ولم تستسغها مشاعرك الدفينة... أعلم خبايا صمتك.
هل الحكايات المبتورة التي لم تكلل بالاقتران عند نقطة ما محتفظة بالمسافات الى النهاية..هي ما خلدت روميو جولييت وقيس وليلى؟
ولكن هل يمكن القول أن هذا مرده لوهج المسافات ام للتراجيديا..وسطوة الحزن!
جبل الانسان على تخليد الاحزان على مر الأزمان!
إذن هل كنتُ عرّابة أحزان قصتنا... والمبشرة الروحية لبتر أي أمل في تقلص المسافات المتذبذبة بيننا!
تلك النظرية الحمقاء التي اختلقتها بُعَيد ارتطام بين خطواتنا التي تمازجت عند نقطة التحام مباغته! كي أعيد ترتيب أوراقي المبعثرة وخطواتي المتذبذبة إلى ذلك الطريق الصلد مجددا!
ان كان للمسافات وهج ..فهل هو سرمدي ..ام يحتاج للرعاية كبرعم رقيق في تربة قاسية! إذن كيف أسيطر على وهج المسافة..دون تقديم قرابين للإبقاء  على جذوتها! وانّى لي بتعويذة تعيد الاتزان لهذه المسافة المتأججة بمد هادر كموجة متمردة على شط محيط !
مسافات تنمو بالتقلص تحت غيمة الدهشة! تلك اللحظات الرطبة كغيث صيفي هطل مبللا ذلك الدرب الصلد..ليتخبط بعبق طين وقيعان. فكيف تثبت الخطى على طريق زلق بالنزق! ذلك الإلتحام المباغت لمآقينا..كحجري نرد أٌلتقيا ذات رتابة بحظ صاعق!
كيف احتفظ بزوايا الغموض التي اتكئ عليها فور غيابك..والمسافات تتضاءل بيننا باضطراد تماما كالظل في الوهج ليتعامد مع الحقيقة!
إذن ...هل فطنت إلى خبايا تلكم النظرية التي ما كانت سوى هدهدة بلهاء لعاصفة باغتت دربنا ذات ارتطام.

السبت، 18 مايو 2013

كيف؟؟


كيف لي ان اخاتل 
هذا الحزن المقيت..
الذي لا ينكفئ
من مداهمة 
لقائي بك
كصخر ناتيء..
يحيل بيننا الكلام الى صمت!

الثلاثاء، 14 مايو 2013

هشيم!



البعض لا نشعر بهم الا في غيابهم..
وهذا ما حصل معك ...
لم يرق لي مقعدك الشاغر ...
ومع ساعات رحيلك الحالك..
تخثرت حماستي ..
وما ان عانقت عيناي 
طيفك القادم من الغياهب...
انفجر نبع في جوانحي
بعذب الكلام...
وحط الزملاء حولك كالحمام..
بهديل التهاني ...
وتهشمت رغبتي في الكلام ...
بارتطام الزجاج..
كان فألا أسودا...
انزلق الكأس...
من يدي....وتهاوت احلامي
بنبأ زفافك!!!

الأحد، 12 مايو 2013

عبير!



ايه ايتها اليانعة
اكملي اريجك...
فحديث البارحة المبتور 
مازال
شذيا ...كالياسمين...
يستجدي هطولا..
ليفوح عبير الفرح
متبخترا...
على اغصان قلب ...
يرتجي ربيعا!

صنم!



 لم أكن لأسمح ..ان تتسرب من مساماتي..
غبار الحرب الطاحنة التي تدور رحاها
على ارضية قلبي... 
كي لا احقق نبوءتك المغرورة التي قرأتها في عيني
ذات شجار ...
"
انت مغرمة سيدتي برجل نبيل"!
راعني استبدادك..والافكار التي سقطت صرعى جيوش مشاعري نحوك..
كنت واهنة وعلى شفير رفع راية العشق الابيض
لكني استبسلت
كي لا يسقط الصنم الذي اصطنعته لنفسي..
ومارست طقوس عنادي
باخلاص خلفاء بوذا في الارض!
وخسرتك!!!!

بكاء!



كنت تواظب بغرس أسياخ شكوكك....

بين ثنايا عفويتي..

فصيرت َحروفي وضحكاتي..

الى ادانة ..

واحجامي عن الاسترسال..

اعترافا...

بذنب خلقَته هواجسك....

وصرتُ استبسل في انتقاء كلامي معك...

واجيش يقظتي...

كي لا اقع في فخ ظنونك....

فأخسرك ....

واستوطن الصمت لحظات ودنا..

وامعنتَ في الغياب..

فاصطرخ الحرمان

في داخلي كطفل

وبكـــــى!

الأحد، 5 مايو 2013

انها الحرب



على تل دهشتي وغيمات الصمت تحرس هامتي التي استحالت الى ملحمة..وأفقٌ ضبابيٌ  يتراقص على ريتم دمعاتٍ تأبى الانثيال.احتقنت رئتي ..تنهدت..مججت ذلك الهواء المشتعل بالتساؤلات في جوانحي. هل ما اكابده هي اوهام تفجرها عواطفي المشحونة .. كما تزعم صحيبتي. أم هي الاثنية تلقي بارهاصاتها..ام مجرد مزاجية مسؤول على مقعد مخملي! كم تضحكني هذه المفارقة! تذكرت مقولة الفاروق ناهرا رجلا يريد طلاق زوجه لانه لا يحبها..وهل تبنى البيوت بالحب؟ واتساءل وهل يبنى العمل على الحب؟ هل علي ذبح قرابين  من كرامتي لارضاء نرجسية مسؤول. استقرت ابتسامة  غضبى على عرش وجهي. انها ترانيم الالياذة... حميت وطيسها على ساحة افكاري. انها الحرب اذن..بين الايدولوجيا والبراغماتية ..انا مستعدة، لاثبت لذاتي اولا قبل كل شيء، صحة ما نسجته من قناعات خاصة بي ، وقوة ايماني امام ارقام ريختر القاسية.