روح البحث

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013

تمتمة



سيعود الغائب...
بعد رحيل فاشستي بلا وداع!
هممم بماذا أعاقبه؟
******
نظر إلي ليلة رحيله:سأشتاقك.
فأدرت ظهري متغطية بلحافي: وأنا أكثر... نام وراي دوام!
فرحل دون أن يودعني!
وش سويت ؟
*******
مضى على انضمامي لقافلة الغير باحثين عن عمل..
مدة ليست بالقصيرة
عمتي سددت إلى وجهي 5 أصابع- وليس 4 رغم اتهامي لها بالأخونة-!
عندما أخبرتها أني لم اشتري قطعة ذهب منذ أن توظفت!!
*******
أردت أن أقول لها: البركة في ولدش .. لكني احترمت الرقابة!
*******
الحقيقة أنني لست ماهرة بإدارة المال...
أبدده في الالكترونيات..
وحاجيات أبنائي..
وربما في أي شيء!
*******
لكني اعلل لنفسي أنها اولويات!
*******
متى آخر مرة دللت فيها نفسي واشتريت لي حذاء أنيقا؟؟
امممم لا أذكر!
طيب عباءة فاخرة؟
امممم ....منذ زمن!
*******
لماذا أدلل يدي أكثر من قدمي ؟؟
ربما تواطئا مع الكتابة!
اعشق كل شيء يتعلق باليد..
اكسسوارت اليد من خواتم وساعات ..وكريمات معطرة ومبرد للأظافر!
*******
سألني: لماذا تحبين الفلوس؟
"وتحبون المال حبا جما" دي عايزة كلام!
طيب ماذا ستشترين؟
عقارا يكفيني ذل السؤال.. وانتظار النوال!
 *******
اتهمني يوما: انتِ ماتحبيني تحبي دراهمي؟
وأنا طايلة منك شي؟ وبعدين اسمها ريالات ..
وا بيشلوك عني مع التراث ويفكوني!
تراك تحفة!
*******
 ذو الحدين طلب منها متطرفا: أريد أن اسهر معك!
أنا مرهقة وراي دوام..
فعاقبها بسهرة مبتورة !
*******
نظر الى شعري الملطخ بالحناء ...
وابتسم: احم احم كل هذا عشان العود!
مشاعر مختلطة مرت على وجهي
وانا اتصنع لا مبالاة أمام هذا الابن المراهق..
فيها شي؟
انفجر ضاحكا وغادر!
نظرت الى المرآة .. حمرة طاغية تعلو وجنتي!
أولاد آخر زمن!
*******
سأعتني بنفسي جيدا.. 
كن بخير!

*******

الاثنين، 16 ديسمبر 2013

هل أربكتك؟


بعد يوم مزهق!
ولقاء  لطيف عابر..
بمجانين الكتب!
هئنذا..
اعود...
لأتكئ على جدار
افتش في شقوقه
عن شيء لا اعرفه
ولكنه سيدهشني حتما!
*********
هل أربكتك؟
*********
هذه اللعبة السيريالة
التي تمنحنا خنجرا
نغرسه في خاصرة وقت عصيب!
ونمنح به انفسنا تتويجا من ورق!
لن تغادر الأثير أليس كذلك؟
هذا ما اتمناه..
ولا اطلب شيئا سواه!
امممم هل أربكتك؟
ما أجمل جنونك!
*********
أتعلم أيها النرجسي..
عندما أخذ الوهن
بتلابيب غرورك
وسقط نصلك..
في لحظة شرودك..
التمعت في عينيك
براءة طفل..
يمارس بكاء صامتا في احدى الزوايا!
هل اربكتك صراحتي..
اعرف لا تحب وقاحتي!
*********
قرار مجنون متأخر..
أثمر عن مفاجأة!
اعترفُ لك انك رديء
التسويق لذاتك
النقية كالماء
الهادرة كالموج
الباهرة كزرقة البحر!
دع الخرير يتحدث عنك!
لن أربكك!
*********
أيها الراحل بلا وداع...
سأكافئك لقاء بلا ترحيب!
"والجروح قصاص"
*********
ثق...أني
أكون بخير..
عندما أراك بأتم خير..

فكن بخير!

السبت، 14 ديسمبر 2013

لم يبق لنا الا الحب!!


لنتبادل مراسيل الغرام...
بعبثية طائرات تعبر من فوق هاماتنا..
لتقصف الضفة الاخرى من الحقيقة..
*******
لنتبادل قبلة ملتهبة..
ونسحق تحت أقدامنا كرة ثلج مزجاة بدم شهيد
انحدرت من متحف الضمير الانساني...
*******
لم يبق لهذا القلب..
سوى ممارسة الحب بجنون
في عالم يتفلت من عقال الانسانية!
*******
لا بأس لنلعب 
ولنكن ألعوبة!
لنسلخ عنا هذا الرعب
ونكمل الطريق
الى الحتف!
*******
لعل هذا الحب..
يشفينا من شقاء الشيزوفرينيا العربية!
*******
شنقت المثاليات عرايا..
واقتيدت أساطير التاريخ..
الى سوق النخاسة!
ورمدت مآقينا بغبار القبح!
*******
عيناك تنتحبان...
ويداك تتفقدان أملا..
وصدرك ألم..
*******
لن نختصم بعد الآن..
لاختلاف موعد...
في زمن الوعود البلفورية!
*******
لن اتهم اخلاصك..
بين قطيع الذئاب!
*******
لن اسمح لألسنة الغيرة..
 أن تمتد الى ستائر مخدعنا المخملي.
*******
لم يبق لنا الا الحب..
لنحفظ بقايا انسانيتنا المهدرة...
*******
رسول السلام..
وارى سلامه في احدى قرى افريقيا النائية!
والفاموجي... أسلم لسانه لملائكة السماء!
*******
رأسي يفكر..
وقلبي يتعثر!
امددني بقبلة 
لتندمل جراح الماشوزية
عن ظهر أمتي!
*******
أطفال بنقاء الثلج...
يطيرون الى الملكوت في قوافل من نور
ونتساءل لماذا حل الظلام على الارض!
*******
امسح دموعك على خدي!
لنكفر عن خطايانا...
ولكن..
هل ستغفر لنا الملائكة التي سجدت لأبينا!

جدار يتكئ على ظل!


أكان حلما؟
نحيب... يتصدّع له جدار!
فتتشقق الكلمات..متأوهة
لتحتمل ألف تأويل وتفسير!
*******
قلب يكاد يقفز إلى كفي..
يناغي كطفل..يداعب حضنا!
*******
أيامنا من تراب!
وقلوبنا تمتهن السراب!
وحيدون..
بآلامنا..
مترعون.. بالإدعاء..
بأننا بخير!
*******
اتعلم أيها النرجسي ..
سأسددك..
 بنصل من نرجس!
*******
سيدة العصافير..
هربت منها عصفورة!
وتتساءل عن مصيرها ببراءة..
في حارة تعج بالقطط!
*******
"أولى لك فأولى"
تتردد على ذهني كثيرا
كلما تحركت أشجار الذاكرة
"ثم أولى لك فأولى"
أيها الغائب بلا اعتراف!
*******
لا تكررها كثيرا ..
لم اعد.. أشكك الآن..
أن كتاباتي لا تعنيك..
بل تتلبسك..
*******
ثمة فارق..
اغترف من خيالي ألوانا..
والتقط من الواقع احجارا..
فيمتزجان!
*******
 هل لك..
أن تفك طلاسم..
انثى
صادقة
متلبسة بالخيال !
*******
أكان حلما..
تلك الجدران..
أمست نمامة باحتراف..
فكيف قل لي كيف..
باتت كلماتي
تحت وسادتك!
*******
قضيت ليلتي ملتصقة بحائط..
فاستيقظت...
بعينين حالمتين..
ويدين مخضبتين..
بالحناء!
أكان حلما؟
*******
لستُ الوحيدة..
بلا شك!
وكذلك..
 لستَ الوحيد في هذا الكون!
*******
عندما يعجز المنطق..
أن يمنطق ..
شعورنا المنطقي..
*******
وتعجز الذاكرة
من تجاوز..
درب عابر...
بحديث شفهي مُبتر..
ولحن غير مكتمل على رمش
ووتر!
*******
مشروع علاقتنا العابرة.. 
ألا يشبه هذا مشاريعا حكومية تأبى أن تكتمل!
حسنا يبدو أن التشبيه أثار عصارة معدتك!
*******
أكان حلما..
جدار يتكئ على ظل!
*******
سيكونان بخير.
لا خوف على قلبين...
ينقشان اخضرارا على الجدب!
ويتبادلان.. حروفا من خزف!