روح البحث

الأحد، 9 مارس 2014

الجوارح لا تكذب!



الجوارح لا تكذب حتى لو كانت صامتة!
***
وستنطق يوما!
بلغة اخرى وبتعبير أشد دقة!
***
من رحمة الرب أن هذا سيحدث يوم القيامة!
***
ماذا لو تحدثت هذه الجوارح في دنيانا بصدق تام!
***
أن تقول عينان لأحدهم: لا أريد رؤيتك!
***
أو ترفض يد مصافحة احدهم!
***
حفنة حانية
لمسة من نور
تداعب ظلامي!
***
بينما كان الغضب يراود جنونا في زاوية ما..
كان الحفل على أشده..
والاضواء صاخبة..
انحنى العبيد لصاحب الوجاهة!
***
أظفار تقتص من جلد أصم!
همس السيد بوجاهته
التي استلها من صمت العبيد..
***
ارتج الحفل بالتصفيق!
***
وهز الأكاديميون عقولهم بحفاوة!
***
ماذا لو صرخت جارحة ما بالصدق!
***
 *بعد أن كال لها الاتهامات بالتقصير.. ورسم لها مستقبلا حالكا
سألته:هل تتقاضى على هذه النصائح السنية مقابلا ماديا؟
-         لا أبدا..
صرخت: جيد.. لأنني لا أملك فكّة!
****

أيها الغافي على وسائد الخصام..
ماذا لو صرخت جوارحي كاسرة جدار الصمت : سأحبك الى الأبد!
***

*مشهد من الفيلم البوليودي: Jab we met 

مجرد قراءة لقارئة!


هذا رأيي كقارئة متحمسة للاصدار العماني ولست بناقدة 



للوهلة الاولى تشعر أن ثمة شخص ما بين الراوي العليم والشخصية الرئيسية للرواية.. ثم لا يلبث أن يتلاشى لتبقى دفة نقل الأحداث بين الراوي و بطل الرواية بطريقة جميلة تنم عن حنكة قلم.
تمتاز اللغة بالسلاسة والبساطة.. وترتحل الأحداث بتشويق بين الفلاش باك والحاضر .
اذا كانت هنالك فائدة ترجى من الروايات.. فإن هذه الرواية حقا أثارت تفكيري بهذه الشريحة التي تناولتها الرواية وما تحمل من هموم وأشجان.. وبالفعل بدأت بالبحث والتقصي عنهم.. وكم اتمنى ان يهتم المجتمع بهذه القضية وايضا الجهات المختصة.
شخصية احمد الغازي بائع اسطوانات الغاز .. شخصية ليست بتلك الهشاشة والسطحية التي تصورتها عندما تطرأ امرأة أمام مد بصره.. بل لديه ما يؤمن به من أخلاقيات كعدم موافقته اصحابه بسرقة الاسطوانات وبيعها مجددا للزبائن ورفضه العمل كمخبر على اصدقائه. وكذلك ايجابيته ورغبته في تقديم المساعدة في نهاية الرواية.
كذلك يتميز بتكوينه رأيا سياسيا خاصا به عن أحداث 2005 م.. على رغم تواجده هنالك فقط من باب الفضول. ادهشني عندما غادر مركز الشرطة ليلحق رزقه.. بكل أنفه.
الا أن صورة المرأة كانت شهوانية جدا في الرواية .. الا أمه وقريبته.
التفاصيل المشاهدة في الرواية ترشحها بامتياز أن تستحيل الى فيلم.
مالم يعجبني وهذا رأيي الشخصي ورأي قارئة اخرى شاركتني القراءة (وهذا بحد ذاته تجربة لذيذة وجديدة مررت بها ) .. بعض الألفاظ التي قطعا يتناولها الشباب فيما بينهم وربما هذه الفئة اكثر من غيرها الا انها لم ترق لي أبدا بالاضافة الى التفاصيل الجنسية.
وقد تصادف أخطاءا إملائية و نحوية في بعض الأسطر.
ما ضايقني بشدة شرهه للتدخين .. شعرت بالاختناق كلما اشعل سيجارة!
الشخصيات الجانبية كالضابط البلوشي و صديقه الذي حدثه عن واقعه مؤسفة..كانت احادية الرؤية ليس لها أبعاد اخرى..
المشهد النهائي او الصرخة (التي ساعتئذ تفهم لماذا اختير هذا العنوان للرواية بكل توفيق) أثارت دموعي .. رغم تساؤلاتي كقارئة كيف وقع ذلك رغم حالة الطوارئ التي كانت تعم البلاد.
بشكل عام هذه الرواية ما إن تبدأ بقراءتها حتى تأسرك بين سطورها.

الأحد، 2 مارس 2014

مرة اخرى!


مرة اخرى..
في مواجهة تلك المخاوف السحيقة
في ذات!
***
حلم آخر
أو بالاحرى رسالة اخرى..
***
ذات الشرفة الشاهقة..
التي تأبى فراق ذاكرة..
رغم مفارقتها للوجود!
***
تتداعى كل مرة بطريقة سينمائية
مدهشة.. وبسيناريو جديد
وبأكشن مثير!
***
جسد معلق في الهواء..
يتأمل بهلع أنفاسه الاخيرة!
أو بالاحرى رفاته المتكامل قبل أن يتشتت!
***
فإذا بيد لئيمة تمتد..
تمتحن مدى تشبث ذلك الجسد.. بالحياة!

انتهى الحلم في حضن دافئ!
حضن مانحة الميلاد!
حضن أم!
***
واقعة .. اخرى!
وليس شرطا أن يكون حلما..
ربما حلم يقظة!
***
تحت لسعات الوهج
خطوات ندية
 تتمدد بفرح..
على أرض صلبة..
من الأحلام..
والآمال
تمنح سالكها ثقة جبارة!
***
هنالك في الزوايا..
ظلال تحاكي ..
تانك القدمين!
***
من طقوس معرض الكتاب!
أن تصطدم بابتسامة لطيفة
قبيل معراجك بين رفوف الكتب!
***
تملأ استمارة بسيطة تختلس
من وقتك شيئا لا يكاد يذكر!
وتغادر بابتسامة حبيبة!
***
الوجهة الاولى
دار الانتشار..
حيث تترعرع اصدارات عمانية شتى!
***
بذلت مجموعة من الكتب العمانية..
لطلاب الجامعة..
#بريت_ ذمتي
***
جولة كلفتني 4 أكياس ثقيلة!
مستحقة أوسكارا بوليوديا
عن فيلم كولي!

الأربعاء، 26 فبراير 2014

شجووون القراءة

" القراءة جعلت دونكشوت رجلاً محترماً لكن تصديقه ما قرأ جعله مجنوناً".
برنارد شو



على الرغم من حالة الاحباط الجاثمة على صحتي ..
إلا أن أنباء هذا العرس الثقافي كما يطلق عليه اعلامنا..
اسطاع أن يستل  انتباهي.. من وقعتي السريرية !
***
مررت على مكتبتي الصغيرة..
متخطية آلامي الفكرية ولواعجي الجسدية
وعملت جرد للكتب التي اغتنمتها من معرض الكتاب السابق..
اللافت للنظر..
أنني انهيت قراءة  معظم الكتب .. وهذا بحد ذاته انجاز...
***
بعضها كانت تتويج لذائقتي..
وبعضها كانت خيبة مدوية .. وحقا ارغب بالتخلص منها!
وبعضها كانت بطاقة تعريف للوسط الثقافي في سلطنتي..
***
هل يمكنني أن أحاكم كاتبا من إصدار ؟
إن لم يعجبني إصدار لأحدهم.. ألن يعجبني إصداره 2 ؟؟
لست أدري!!
***
هنالك أسماء شطبت من قائمتي وحساباتي القرائية!
وللقلب أحكامه!
***
وهنالك أسماء عقدت معها صفقة الولاء القرائي!
***
وهنالك أسماء تترنح بين السقوط والثبات في هذه الصفقة!
***
لا استطيع تحمل هذه الساعات القلائل التي تفصلني عن المعرض ..
ماذا سأغتنم هذا العام للعام القادم!
***
وبماذا سينعكس علي!!
لست أدري ..
***
وماذا سأقتني لأطفالي ؟؟
ومن سيكون رفقاء ابني المراهق هذا العام من الكتب؟
وماذا سأهدي لتلك الصديقة اللطيفة شوشو ؟؟
تقول (أي شي منك حلو)... مرعبة هذه الصديقة!
***
وماذا سأقدم لوالدي الحبيب من كتب التاريخ أو السياسة!!
أنا في حيرة من أمري ... أتمنى أن أحظى بغنيمة نفيسة هذه المرة!
***
وهل سأحظى بأكثر من زيارة للمعرض... التي هي غاية أمنيتي كل عام!!
اللعنة بدأت اشعر بالقلق!
***
حالة ترقب... لأصدقائي الذين سيصاحبونني عاما كاملا!! (ان كتبت لنا الاقدار عمرا)
انتقاء الكتب ..كانتقاء الأصحاب.. في سفر!
***
في معرض الكتاب .. لا يكفيك تصفح الكتب
بل تصفح من يقتنون الكتب!
***
من نقاط الضعف عندي..
هي رؤية المهووسين بالقراءة!
***
أحيانا أتخيل لقاء القراء..
كلقاء المجانين ببعضهم!
***
كتاب جديد..
هو بالأحرى لقاء مع كاتب جديد..
حتى لو كان غائبا عن دنيانا منذ قرون!
***
الكاتب الذي يسطر ما يحتاجه قراؤه
هو الكاتب الفذ!
***
الإسهاب يتحول في أحايين كثيرة الى إسهال بغيض!
***
أليست مهانة أن يقلب قارئ عدة صفحات ليصل إلى الفكرة التي تشغله!
***
لماذا نعشق القراءة ؟؟
لأنها تزيد من منسوب انسانيتنا المهدرة على الواقع!
***
القراءة لا تزيدنا الا تواضعا!!
وثقة في آن!
***
أعجب حقا بمن يتباهى بالقراءة!! أو يتعالى لأنه قارئ!
القارئ الحقيقي طالب علم.. طالب معرفة ..
متشكك ..متحفز ..متوثب الذهن.. متفكر..وناقد!
***
القارئ كالصوفي في تكيته...
كالزاهد في صومعته..
كالعالم .. بين مريديه..
كالكيميائي بين معادلاته!
كالقلب بين أحبائه!

القراءة ... حياة 

الاثنين، 24 فبراير 2014

شقوق !




-         هل هناك سعداء في هذه الدنيا.. هل انتِ سعيدة؟
-         للحظات *!



***
(طوفان)
مخزون هائل يترجرج ..
لا تقترب..
إياك لمس ذلك الكأس ..
بشفاهك!
***
(اختلاف)
لماذا يحل الصمت بيننا؟
لأن سياسة جورج بوش الغبية..
فرضت حظر تجوال الكلمات هنا!
***
(احباط)
لقد تسلل عبر نافذة روحي..
وجثم على أفكاري..
اقسم لك!
اشعر بثقله على فقرات عمودي الفكري!
***
-         متى ستسافر هذه؟
سؤال برئ من طفلي يجلد ظهري!
***
على مدى ثلاث لاءات
 على مر ثلاث محطات ديكتاتورية
توقف نسيم الكلام..
وهطل الظلام بصمت !
***
صوت كئيب يقرع نافذة قلبي!
***

Kya bashar ki bisat 

Aaj hai kal nahin 

Chain ek pal nahin 

Aur koi hal nahin
**

ما قيمة الانسان؟
اليوم هنا غدا لا
لا راحة البتة ولا حل لذلك!
***

حتى الكلام السيئ نستطيع أن نقوله بشكل جيّد.***

***
main galat hoon phir kaun sahi****

أنا مخطئ إذن من هو على الصواب!
***
جائعة ...
لتلك السكريات المتكومة في حنجرتك البخيلة!
لتلك القطرات..
من غيم ودادك!
***

لا يمكنني ردع الآلام
عن سريرك الابيض!
كما لا يستوعب عقلي
أسباب رقودك  الشاحب!
***
حنين يتشقق في حناياي
الى السكون
***
مدد يارب!

*حوار من الفيلم  البوليودي Talaash
** اغنية روك صوفية لفرقة جنون الباكستانية
*** الرطيان

**** اغنية من الفيلم البوليودي Rockstar

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

استفهام؟


ذلك الاستفهام ..
الذي أدلج عبر عينيك!
مثيرا لواعج
نرجسة نائمة!
***
بعض الاسئلة تثير اللعاب
كرائحة (المشكاك) على كورنيش
تمارس أسرارك عليه
مع بحر عميق الليل
 وقناديل منتثرة من النجوم
تحرس خطواتك ذهابا وإيابا!
***
ذلك الالحاح في استنطاق
صمت !
جعل شفاها تتمدد بغنج!
***
سؤال/ك
 يجر جيشا من الاسئلة الشهية!
***
بعض الاسئلة الذكية
توقع القلب بغباء!
***
وهنالك الاسئلة الشائكة
تجرفها تيارات بحر متصابي!
***
بعض الاسئلة تتكشف زيفها
بمجرد اصطدامها بالاجابة الصادقة!
***
أيها النصل الدامي
ألن  تنزع الأشلاء عنك؟؟
ستصدأ قبل الاجابة!
***
هل كتبتِ ؟
سؤال لطيف
لماذا لم تكتبي؟
سؤال عميق
***
افتقدت شفاهي حروفك!
***
حنين لذيذ
يسيل الحبر
كشوكولاتة بين شفاه دافئة!
***
من هو؟
سؤال مشاغب!
من هو اجيبي؟
ابتسامة تشاكس اسمه!

شهـــــــريار!