روح البحث

الخميس، 24 يناير 2013

ما وراء السطور!





لم استطع  حتى في السفر ترك عادتي البرجوازية في نظر رفقائي ..الا وهي معانقة الكتاب!

في رحلتي الاخيرة الاثيرة على قلبي ..رحلتي الى الرحاب المقدسة.. قررت ان اتخفف من زوادتي الدنيوية..وان اتوشح اكفان الزهد.. لاتماشى مع رحلتي المقدسة فقررت ان اكتفي بمسبحتي ومصحفي!
ولكن؟؟
اعترضني باغواء وانا في طريقي الى رحلتي..فلم اتمالك سطوة نفسي ..ولم اسطع كبح جماح شيطاني او شيطانتي؟؟  فتلقفته من بين الارفف وقررت ان يكون سميري في رحلتي بين السماء والارض .. ذلك الكتاب او بالاحرى تلك الرواية التي خطتها انامل كاتبة من سلطنتي الحبيبة..ما شدني اليها تلك الحفاوة التي خصها احد الكتاب المعروفين على الساحة لهذه الرواية فركنت الى رأيه وتاقت نفسي لسبر اغوارها المشهود لها بالبصمة في اثراء الحركة الادبية في سلطنتي!
وما ان بدأت رحلتي على متن الطائرة ..اذا بي اتماهى في التحليق مع سطور تلك الرواية.. لغة سلسلة لذيذة ..تنساب بسلاسة الى العقل والنفس... لكن؟؟
الافكار التي تضمنتها الرواية لم تتماشى مع ذائقتي ووجدت مزيجا من الاحداث المتنافرة زجت في الرواية زجا؟؟ فيقع القاريء في حيرة من امره؟؟ هل يصنف الرواية بالاجتماعية كما بدت مقدمتها ام من فانتازيا الاساطير ام الخيال العلمي ام ...لا ادري!!
 ووجدت في نفسي زوبعة من الحيرة ؟؟ هل العلاقات الدبلوماسية تكون على حساب الفكر وعقل القاريء؟؟
ام ان هناك امر لم افهمه وفاتني!!
عموما استفدت غاية الاستفادة وانا اقرأ تلك الطلاسم..
الا اقع في ذات المطب مستقبلا..
وللتكفير عن ذنبي قررت اقتناء كتاب ديني ليتماشى مع طقوسي التعبدية..فاقتنيت كتابا لشيخ نجم من نجوم الفضائيات.. الكتاب مبهر للعين اخراجا ..و فيه قصص من السير في غاية الروعة . صحيح اني لم انهي الكتاب لكن التسلسل لم يرق لي ..
ولكن.. رأيت في الكتاب شيئا مبشرا.. فثقافة "الكوبي بيست" فيه اقل ضراوة ..فقد كنت اغتاظ  كثيرا عندما اقتني كتابا دينيا واجد جل ما فيه " كوبي بيست" من كتب السلف!
وللاسف نسيت الكتاب على احدى الطاولات في مطار الرياض!
حزينة لاني لم انهي الكتاب ؟؟ فقدته قبل ان اتمه!
اسأل الله ان يستفيد منه من يجده وهو في حل.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق