روح البحث

السبت، 18 يناير 2014

قد يصل الامر...


قد يصل الأمر أن تتسكع الحيرة وجها..
ويتضعضع جوف بتساؤلات عاتية!
****
تبزقه دوامة التيه
على جسد متشقق..
لأرض صامتة!
****
 يتأمل بألم
انحسار تلك الكائنات المضيئة..
عن مجريات أحداثه!
****
امتداد قاتم يعانق أعماقه!
لا فرح يشاكسه..
ولا حزن يباغته!
****
خشوع...
وسكون..
لا غير!
****
بينه وبين الضجيج طلاق بائن!
****
وهو الذي ما تلجلجت حدة كلماته يوما!
وما اهتزت أشفار رمشه لبثّ الحق دهرا!
***
يكتفي بظلّه الغاشم
لتفريق ضلالاتهم!
***
هاهم مجددا
تفضحهم نتانتهم
ينثرون قمامتهم..
 باستخفاء كعادتهم!
***
ترجّل دون كيشوت بطولاته زاهدا !
****
الأوغاد يضحكون!
****
ينكفئ بصفاء نفس
على انشودة صوفية!
****
قهقهات سامة تحاول فضّ خلوته
ولا تدركه!
****
يسمو.. ويعلو..
كغيمة بين السماء والارض!
****
ألقى بنظرة صافية
أقزام تعوي..
**** 
اجتذل* هامسا

 مجرد حصيات على حرارة الطين يتقلبون!
******

* ابتهج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق