روح البحث

الجمعة، 6 ديسمبر 2013

جدران وعصافير!


بتّ أمقت تلك الجدران اللعينة..
وهي تمارس نميمتها بكل سادية..
دون أدنى حساب لقلبي!
********
من أين استلت هذه الجرأة؟
وهي تسح رطوبة..
بأحاديثك الشبقة...
مع غيري!
سحقا لتلك الجدران الواشية!
********
هي..
..متشبثة بلجام حديث
أمام ثلة من أشباهها..
وبعض المتلبسين بالحضور قسرا!
تريق الوقت كالماء!
وهذا فعلها بالنفائس!
********
تطلق ضحكاتها..
كعصافير ملونة..
هاربة من قفص ذهبيّ!
********
تسخَر عصافيرها
.. بذخ حبيبها
مستهترة بعرَقه المسكوب
وغلة جهده المهدرة
على قدميها!
********
وتدّعي أنها تحبه!!
بملء السماء من عصافير!
********
محظوظة بذلك التعيس!
********
عصفورة ملونة تخترق صدري..
زلزال يتموضع للاستعداد..
براكين من الدمع المسجور..
تنبئ بالفوران..
********
فقط.. أريد القليل..
كي أتيه في مدن العشق المزعوم..
فقط القليل...
كي أطلق عصفورة ملونة واحدة!
بكل وفاء
 لنرجسية تحتضر!
********
 أهذا كثير علي!
على الحظ اللعنة!
********
تغرق هواتفنا...
بالبرودكاستات الدينية..
أشك في أحيان كثيرة..
أن أصابعا اعتادت التمرير..
والنسخ واللصق..
وراءها بلا تفكر!!
********
هل قلت أشك..
بل إنه صار إيمانا..
أيعقل أن الاصابع ذاتها تمرر
برودكاستا متعصبا ..
يسلخ طائفة بجلاد الفتاوي..
ثم بعد حين من الزمن..
تأتي تلك الاصابع ببرودكاست
وعظي..                 
من الطائفة المجلودة!
********
أتراهم حقا  يقرأونها حتى النهاية!
أم هو الانثيال التام
لمجرد رؤية ديباجة انشر ولك الأجر!!
لست أدري!!
********
تلك العيون الرابضة على تلال الانتظار
متوسدة أحلامها..
مصطبرة على صقيع ليل طويل..
وفجرخجول يتوارى عن الأنظار!
قبلة لكثبان الأمل!

********
فاقد الشيء لا يعطيه ..
أيتها الأصابع..
تفقدي تلك الأكتاف
التي تحصى عليها الأفعال التي تناقض الكثير من الأقوال المنقولة!
*********
كيف لك أن تقنعني..
أن دعسك تلك الكائنات الدقيقة..
بكل سادية وتشفي..
هو قتل رحيم!
********
"إذا قتلتم فأحسنوا القتلة"
وتتبجح بأدلة شرعية!
قبلة لقلبك الوقح!

********

جدران نمامة..وقبلات




ما كان يجدر بك ان تبوح للجدران...
يبدو.. أنك لا تصدق أن للجدران آذان...
كعادتك في التشكيك بكل المسلّمات..
خذ هذه أيضا الى قائمة الكفريات..
ولها ألسن ايضا؟؟
و حديثك المسهب
 عني و عنهن
وقبلاتك المنثورة بجنون..
 قد تناهت إلي!
وهذا مؤلم حد الفرح!
فقد صيرتني رهينة لنميمة جدران!
أرأيت.. ما كان يجدر بك أن تبوح لتلك الجدران اللعينة!
********

اشفق على لهفك!
الذي يُردي للحظات
نرجسيتك الطاغية..
ولكن ذلك النصل البرجوازي..
لن يبقِ لك أحد!
ها قد صارحتك!
********

همممم..
لا تعنيك كتاباتي ...
ولكن كتاباتي تعنيني...
وأنا أعنيك!
أيوصلنا هذا الى اتفاق؟
********
انت ..
يامن التحق بكتائب الألم
لحراسة أنفاس قلم..
مجهولا..
يعس طرقات الكلم..
بلا ابتغاء أجر..
ولا انتظار شكر..
لا تكشف أوراقك المخبأة عنّي
..لهم!
********
قبلة تحرس دروبك!
********

ذلك الوفاء ...
ذلك العهد..
الذي قطعته على نفسك...
مقسما بقداسة النظم ..
مخلصا لديباجة حرف..
تلك الريحانة الخضراء..
اليانعة في وصالك..
الفواحة بخصالك..
تلثم  أوراقا فوضوية
بالعبير...
قبلة تقدير.
********
هل اخبرتك؟
ان كورت فونيجت اخترع قواعدا للكتابة..
منها مثلا
"اكتب لتسعد شخصا واحدا"
سألتزم بهذه القاعدة في هذه السطور القادمة اليك
فقط!!
********
في تلك اللحظات التي يولد فيها صبح جديد
تلك الحقبة العطرية
التي تمزج الاكسجين
 بنقاء الاوزون..
او بقاياه
اتنفس صباحا صوفيا..
 اصطبغ بدعوات
قلب/ ك
الذي أدّى طقوس الفجر
ليلج
تلك الدائرة المباركة ..
المجيّشة بالبركات
المخصوصة
للمشائين بالظلًم/  بفتح اللام!
بذمة الله!
حينها..
ينعقد على ناصية
ذلك اليوم/ يومي انا
خيط حريري
نسج من أوبارالسعد...
********
قبلة نقاء

 لطهر قلبك...

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

قلق على قلق!!

قلق على قلق ومثلي يقلق...
وقلبه من الغم قد يفلق !!


في حين يشتعل الواتس اب وشبكات التواصل (عندنا) بالسجال التاريخي والتراثي مع الجارة المتعالية في البنيان والاستعلائية في البيان ...
في خضم المعمعة ما بين مهوّل ومهوّن.. 
وبين من يختزله في اغاني شعبية لا تمس تاريخنا  العريق (الذي مازالت اجزاء منه مجهولة لنا والذي يستحق التدوين بطريقة عصرية وغربلة لأحداثه) بسوء.. وبين أحداث تاريخية جديدة علينا بدأت (تبرز) من بطولات الجارة في نصرتنا على الثورة الشيوعية كمثال!
وقد كشفت الجارة عن ساقها
وليس عن ساقيها لأن بينهما بونا شاسعا ...
فالساق كناية عن الحرب وان من جانب معنوي واعلامي وليس لتدخل بساقين صرحا ممردا من تاريخ لؤلؤي تم اختراعه في السراديب بدراهم معدودة ليشروا لانفسهم اسما بثمن بخس!
ونحن نبحر في هذا البحر المتلاطم من الأضواء والبهرجة التي لم تعتدها عيوننا العمانية ذات الخصوصية التاريخية الصامتة.. جاءتني رسالة مستفسرة من دولة شقيقة اخرى .. تسألني بذهول: هل سنة عمان موافقين على دور عمان (الاباضية) في الصلح العالمي بين ايران والعم سام؟؟
في الحقيقة كم هو مدهش أن تدخل المذهبية في مواضيع سياسية بالنسبة لي كعمانية!
ولكن ابتلعت دهشتي بعد مقطع الفيديو للنفيسي وهو يحلل المذهب الأباضي (اللي طلع بقدرة قادر فرع من فروع الشيعة في حين أن المذيع يستفهم أليسوا من الخوارج ؟؟ ) والحراك السياسي العماني بطريقة تثير العجب والضحك!
وهذا ما استفز ذاكرتي بذلك السؤال الذي ألقيته في تدوينه سابقة في هذا الفضاء الالكتروني.. هل كان المديفر يسأل سماحته اعتقادا أن السلطة الدينية عندنا موازية للسلطة الدينيةعندهم!!
أحقا عمان غامضة ... لهذه الدرجة رغم أن هناك دول خليجية بنفس منوال السلطنة من الحرية (من التسلط الديني) !
قلق على قلق.. المملكة السعودية قلقة من عمان الغامضة.. وشقيقاتها الصغار التي تتبعها فلكيا.. واسرائيل قلقة من عمان ؟؟ (لكن لم تقلق تلك الدول من قفز خارجية الجارة الى احضان تلك الدولة التي اغتصبت جزرها كما تدعي جارتنا)!!
طبعا على الجميع ان يقلق من هذه الدولة الغامضة التي جنبت المنطقة وطيس حرب لا نعرف كم قرنا ستعيدنا الى الصفوف (اللي ما بعد الخلفيةعلى اساس احنا تقدمنا شوي) !
وجنبت سوريا الجريحة سيناريو عراق اخرى!!
ودمتم في قلق... اقصد ألق!!  

الأحد، 1 ديسمبر 2013

بقلب مفتوح!


كلمات متناقضة ممزوجة بين الفصحى والعامية.. مجموعة على هذا الحائط لتكون نصا مفتوحا!
*********
بعض المعرفات الفخمة..
عندما تبدأ بالتعليق..
على جداري
ابتسم.. مستحضرة ..
"آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه"!
*********
ذلك الانبهار أكان للفكر أم للمتحدث الذي يعتبر أحد رموزه..
ماذا لو كان الضيف شخصا آخر من ذات التيار ؟
هل ستتغير الفكرة؟
هل ستظهر ثوابت اخرى؟
*********
اتصور في زمن الكي بورد...
سيكون من الملائم أن نقوم ب(ابديت) لتلك المقولة الأثيرة..
آن أن أطقطق اصابعي! مثلا!
*********
الاعجاب وارد لكل حامل شعلة..
ولكن..
أن تصل الى تقديس الشخوص و زجها في تلك المنطقة المعزولة عن التداول.. وقصف كل من يحاول تجاوز ذلك الخط الأحمر المزعوم..لأمر مريع!
*********
-        أريد نهاية واقعية... للفيلم؟
-        هممم ما رأيك ان ينتهي بطل القصة بطعام منتهي الصلاحية!

*********
تقديس تيار فكري معين والانحياز التام له بما يحمل من بحر متلاطم من الايدولوجيات واقصاء الآخرين... رغم وجود تيارات اخرى تتقاطع معها ببعض مسلماتها لأمر يثير الهستيريا!
*********
اسمع هنالك قاعدة مدهشة اكتشفتها بعد تمحيص.. وهي مستوحاة من مثل موغل في تاريخنا العجيب!
من يثير الضجيج.. يتم التشهير به على الملأ وان كان يحاول فضح جريمة مستترة!
أما المستتر سيظل مستورا !
دستور!!!
*********
موضوع السحر والفئة الباغية وخلق القرآن ورؤية الله ومرتكب الكبيرة ومحله من الاسلام؟
قضايا جوهرية يجب للأمة أن تتصدّى لها... هذا ما أوحى لي به مقدم الحلقة!!!
*********
الحماسة المتشنجة لفكرة ما !
أليست اعادة لسيناريو براقش التي ما انفكت بحماستها الزائدة تنبح ابتهاجا برحيل الأعداء...فكان وبالا عليها وعلى قبيلتها!
*********
هل اخبرتك ايها البرجوازي اللسان.. أن عينيك الشبقتين تمنحاني تشفيا لذيذا!
اتعلم لقد انتقمت من نصل فكيك...عبر عينيك!
*********
Dil kolke
الهنود عندما يريدون حديثا صادقا يسندونه الى القلب.. وليس أي قلب.. بل لقلب مفتوح!

والأعجب أنهم يكتبون لنا (بممارساتهم الاقتصادية) نهايات فاقت بوليود في الفداحة والتراجيديا بجيب مفتوح!
Jeb  Kolke!

 *********
هذا ماجنته على نفسها براقش بكشفها عن المستور!
 سيردد المجتمع السلبي ذلك بلا شك !
*********
جريدة الخليج.. تحذرنا المستقبل الاقتصادي المنكفئ على النفط بعد بيان الوزير المسؤول عن الشؤون المالية أمام مجلس الشورى..
وتسحب وقائع التاريخ من تحت اقدامنا!
*********
أتساءل...
 أن الكثيرين اعتبروا المديفر مستفزا.. وقد كان في بعض اسئلته.. إلا أننا لايمكن أن ننكر أنه مرتهن بوقت معين وحيز من الاسئلة يجب تغطيتها..بإجابة مختصرة بعيدة عن الخطابة الدينية التي كانت تلازم سماحته!
*********
Jeb  kolke!
حسنا فرقتنا الايدولوجيات والاثنيات وجمعتنا مفردة... جيب!
*********
تسللت إلي فكرة غريبة هل شعرتم بها؟؟
أكان المديفر يسأل ظنا أن السلطة الدينية عندنا موازية للسلطة الدينية في المملكة السعودية؟؟
*********
اختتام الحلقة بدعوة للمناظرة أسفرت عن مصيبة عظيمة تستوطن عقلية المديفر..ورفضا سافرا للتعددية التي كان يتغزل بها في بداية الحلقة ومستفسرا من سماحته عن سر الخلطة العمانية؟
*********
أكل هذه الوقائع التاريخية تدفقت فجأة بكل حماسة على قريحتهم إبّان زيارة وزير خارجيتهم لايران؟؟
طيب ماهو وزير خارجية ايران في أراضينا الان.. بماذا ستجود القرائح عندنا بكل حماسة ؟  
*********

حسنا اغراقا في التماهي بتلك المقولة الاثيرة ..
هل أقول
آن لي أن اطقطق رجلي ...
كما فعل اسماعيل المقبالي... في ظهوره الاعلامي الكريزماتيك!
*********
يا إلهي ..الدولة الصامتة!
الخصوصية العمانية
الآن تحت الاضواء الصاخبة!
*********

مجمل اجابات الشيخ فعلا كانت فاحمة
ولكن هل تيارنا الديني بهذه الصورة البراقة؟؟
خلونا واقعيين!!