روح البحث

الجمعة، 6 ديسمبر 2013

جدران نمامة..وقبلات




ما كان يجدر بك ان تبوح للجدران...
يبدو.. أنك لا تصدق أن للجدران آذان...
كعادتك في التشكيك بكل المسلّمات..
خذ هذه أيضا الى قائمة الكفريات..
ولها ألسن ايضا؟؟
و حديثك المسهب
 عني و عنهن
وقبلاتك المنثورة بجنون..
 قد تناهت إلي!
وهذا مؤلم حد الفرح!
فقد صيرتني رهينة لنميمة جدران!
أرأيت.. ما كان يجدر بك أن تبوح لتلك الجدران اللعينة!
********

اشفق على لهفك!
الذي يُردي للحظات
نرجسيتك الطاغية..
ولكن ذلك النصل البرجوازي..
لن يبقِ لك أحد!
ها قد صارحتك!
********

همممم..
لا تعنيك كتاباتي ...
ولكن كتاباتي تعنيني...
وأنا أعنيك!
أيوصلنا هذا الى اتفاق؟
********
انت ..
يامن التحق بكتائب الألم
لحراسة أنفاس قلم..
مجهولا..
يعس طرقات الكلم..
بلا ابتغاء أجر..
ولا انتظار شكر..
لا تكشف أوراقك المخبأة عنّي
..لهم!
********
قبلة تحرس دروبك!
********

ذلك الوفاء ...
ذلك العهد..
الذي قطعته على نفسك...
مقسما بقداسة النظم ..
مخلصا لديباجة حرف..
تلك الريحانة الخضراء..
اليانعة في وصالك..
الفواحة بخصالك..
تلثم  أوراقا فوضوية
بالعبير...
قبلة تقدير.
********
هل اخبرتك؟
ان كورت فونيجت اخترع قواعدا للكتابة..
منها مثلا
"اكتب لتسعد شخصا واحدا"
سألتزم بهذه القاعدة في هذه السطور القادمة اليك
فقط!!
********
في تلك اللحظات التي يولد فيها صبح جديد
تلك الحقبة العطرية
التي تمزج الاكسجين
 بنقاء الاوزون..
او بقاياه
اتنفس صباحا صوفيا..
 اصطبغ بدعوات
قلب/ ك
الذي أدّى طقوس الفجر
ليلج
تلك الدائرة المباركة ..
المجيّشة بالبركات
المخصوصة
للمشائين بالظلًم/  بفتح اللام!
بذمة الله!
حينها..
ينعقد على ناصية
ذلك اليوم/ يومي انا
خيط حريري
نسج من أوبارالسعد...
********
قبلة نقاء

 لطهر قلبك...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق