روح البحث

الاثنين، 13 أبريل 2015

مدهش.. ان يدهشك اي شيء ...



العالم هو فكرتك انت عنه..إذا فكر  فيه
بطريقة مختلفة وستتغير حياتك.
بول آردن




عندما تتلاطم أحداث الحياة عليك... ويتدنى مستوى الرؤية.. تماما كالغبار الذي عبر بقتامته دول الخليج قبل اسابيع قليلة!
عندها تشعر بتخبط وانت تبحث عن مسارك .. مسارك الصحيح.. الصحيح لأنه يقودك الى هدفك... هدفك الواضح كالشمس!
ولكن ماذا لو كنت تائها عن هدفك!
عندها فعلا يتعين عليك أن تصفع نفسك وتجد بسرعة مبررا مدهشا لحياتك!
لنعد الى الوضع الذي كان استهلالة حديثنا ..هممم وأنت تائه في اتخاذ قرار ما .. بشأن الوصول الى ماهية هدفك..
تبحث عن قبس عن امل عن ومضة لتحدد مسارك.. فتأتي اشارة ما في طي اغنية عابرة أو جملة في فيلم كوميدي وأنت تقلب القنوات عبر الريموت كونترول أو آية قرآنية تشنف روحك أو كتاب يأتي به القدر إليك .. ليهز أعماقك.. ليريك بقعة  الضوء التي تنتظرك في نهاية النفق المظلم.. أو بالأحرى ليدهشك!
تقودني ذاكرتي الآن الى ما قبل شهرين من الزمان وبالضبط بين ممرات ورفوف معرض مسقط الدولي للكتاب ..  عندما جاءتني شقيقتي لتريني حصيلتها الشرائية من الكتب ..ومن بين كتبها كان هذا الكتاب الذي نطوف الآن حوله.. فابتسمت وأنا أهمس في نفسي بأسى.. أمازالت خزعبلات التنمية البشرية تجد سوقا وتواقا لاقتناء افكارهم الهزيلة!
في زيارتي الاخيرة لبيت والدي لوحت لي شقيقتي  بهذا الكتاب  مجددا وأصرت علي أن اتصفحه فرضخت تحت إلحاحها، وما إن بدأت بقراءته حتى تملكت الدهشة حواسي .. وأنهيته في جلسة واحدة شيقة.
لقد أدهشني الكتاب فعلا وهي ذات النصيحة التي وجهها المدير الفني ل "بازار هاربر" الى الشاب ريتشارد افيدون المقدر له ان يصبح احد ابرز المصورين الفوتوغرافيين في العالم  " أدهشني".
فكرة ان تمشي "جنب الحيط" أو أن تكون ذو أفكار وسلوك نمطي جدا لن يساهم في اضفاء لمسة غير نمطية على حياتك.. لقد جاء هذا الكتاب وأنا أتخبط في الحيرة بخصوص قرار ما اتخذته على صعيد العمل.. وشعرت بالراحة عندما شجعني الكتاب في الوقوع في قرارات خاطئة بدلا من الوقوع فريسة الخوف أن يكون قرارا خاطئا !
الزبدة ... المهم انك اتخذت قرارا!

والنتيجة جاءت مبهرة .. اليوم اجتمعت مع أحد المسؤولين .. ويبدو أن قراري كان صائبا وبدأ يؤتي أكله!
القرارات الغير العادية او المجنونة ستضيف الى رصيد حياتك تجربة مهمة .. لهذا أنصحكم ان تتخذوا قرارا جريئا كقراءة هذا الكتاب مثلاJ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق