روح البحث

الأربعاء، 11 مارس 2015

AAP KI KANEEZ المسلسل الباكستاني

لماذا لا تفهم ان الاحاسيس لدى الاحياء وليس الموتى!
كنيز
مرحبا مجددا أيها الأعزاء...

لاحظت من خلال مطالعة احصائيات المدونة ... ان هناك اهتمام خاص من القراء بالمواضيع ذات الصلة بالدراما الباكستانية ،
لهذا جئتكم بهذا المسلسل الطازج والذي هذه المرة سيخيب أملكم مجددا... بعد ان عرضت عليكم مسلسل داستان و زندكي جولزار هي.. لم أصادف دراما تستحق الثناء للاسف.. فمن شناخت الى هذا المسلسل الذي انا بصدد عرضه نجد ان صناع الدراما الباكستانية مهوسين بالكم وليس الكيف كحال السينما التجارية .

كنيز هو اسم البطلة والذي يعني (خادمة) نعم اعزائي لا تندهشوا المسلسل يحمل معنيين يعني كنيزك.. او خادمتك!
قصة فتاة يافعة لظروف خاصة تتزوج من أرمل ثري والذي هو السيد الذي يعمل والدها كبستاني في بيته ، شاه مير أفندي عاشق زوجته الراحلة والمخلص لذكراها بشكل هيستيري غير معقول!
وتتمحور القصة في صبر واجتهاد هذه الفتاة وأملها في نيل حقوقها الزوجية من هذا الأرمل العاشق!
المثير للاستفزاز ان هذه الفتاة كنيز الصامتة الخجولة تتعرض لظلم لا يقاس ولضغوط شديدة من قبل عمة زوجها ويتوفى والدها دون ان تراه ومع ذلك لا تتفوه بشيء لانها وعدت والدها ان تصون هذا الزواج!

والاكثر غرابة هو تحولها المفاجئ الى فتاة جريئة بين ليلة وضحاها ... وعلاقتها الغريبة مع شقيقتها آرزو التي تحمل كل تناقضات الكون!
مسلسل نمطي الى ابعد حد... خال حتى من الحوارات التي تستوقفك باستناء القليل جدا!
مسلسل يذكرك بأعمال السينما البوليودية النمطية في فترة السبعينات والثمانينات خاصة،
دراما مع قصة غبية كما نعته بعض المشاهدين بل وصل بأحد المشاهدين انه قرر حذف تلك القناة من جهاز الاستقبال لديه فقط ليخفف عن نفسه وطأة مشاهدة هذا الغثاء وال garbage  على حد تعبيره! بينما ألقى احدهم تساؤلا هل هناك فعلا متابعين لهذه القناة والدراما لأنه بكل بساطة توقف عن فعل ذلك!
في حين ان هنالك مشاهدين استحسنوا العمل وأثنوا عليه!!!
لنعد الى هذه الدراما التي تذكرنا بالأفلام التجارية  والتي وصلت للحلقة 25 ويتزامن ذلك مع احتفالات العالم بيوم المرأة!
وأي اهانة أكبر للمرأة من هذه الدراما التي تنعتها بالخادمة وتطلب منها التضحية والتسليم لجلادها الرجل!
الدراما من كتابة وهنا المفارقة الكاتبة الباكستانية  Faiza Iftikhar
والعمل من اخراج Amir Yousaf
وبطولة كل من Shamim Hilali, Atiqa Odho, Aly Khan,Yumna Zaidi, Sohail Asghar, Gul-e-Rana, AyeshaToor and Mohammad Ali Khan.


الأحد، 1 مارس 2015

رحلة مع رحلة الشقيري الصوفية

" إذا أردت أن ترحم الناس فإبدأ برحمة كل شئ غير الإنسان أولاً, مثل الجمادات والنباتات والحيوانات , فهذه رحمتها أسهل من رحمة الناس وهي مدخل سهل لإدخال الرحمة في قلبك..."


في هذه الايام المباركة ونحن نحتفي بالحدث السنوي الثقافي الذي نترقبه كل عام ألا وهو معرض الكتاب حيث يتسابق رواد شبكات التواصل في إعداد قوائم كتبهم والبعض يترك لنفسه العنان في  التجول بين أروقة المعرض المزدانة بصنوف من الكتب الشهية ليختار لنفسه وجبة قرائية طازجة من هذا البوفيه الثقافي.. وحينما يبدأ البعض بعرض صور غنائم المعرض في جو محموم بالتنافس والمباهاة الجميلة بالنسبة الي.. عشنا أياما محمومة مختلفة هذا العام عن العام الماضي وذلك باختفاء الكاتب معاوية الرواحي ف معتقلات الامارات لأسباب غامضة.. والذي كان وجوده صاخبا في المعرض السابق بمبادرته المميزة بالتبرع بكتب لطلاب الجامعة... ثم ذابت التساؤلات كعادة المواضيع على فضاءات النت ليظهر لنا تيار يصور مقتطفات من اصدارات عمانية ويحاكمها...

وهذا ما أعادني لحديث وقع بيني وبين ابني علي البالغ من العمر 15 ربيعا.. عندما طلب مني كتابا خفيفا ليقرأه فرشحت له كتابا  كان من غنائم المعرض السابق.. تركته يذوب بين سطور الكتاب لأذوي أنا ف كتاب الشقيري ..حتى أطل برأسه المشاغب سائلا اياي: هل انت جادة في ترشيحك لي هذا الكتاب بالذات؟
اندهشت من سؤاله وأكدت له ان النص شهي وانه يحمل حسا سرديا لذيذا ومميزا!
لكنه جاء بالكتاب ليريني سطورا قمت بتظليلها متسائلا في استهتار وضحكة تتجلجل في فمه: امي انظري ما هذا يجب ان يكتبوا على هذا الكتاب +18
نظرت اليه: لقد تركت كل ماف الكتاب وتشبثت بهذا السطر الذي يحمل فلسفة ان الحب ليس بالضرورة ان يكون جنسا!
هل تشعر برغبة ف الانحراف بعد قراءتك لهذه السطور
ضحك مجددا نافيا ذلك...
فقلت هل ما قرأته ف هذا الكتاب أسوأ مم قرأت أنت بعيدا عن عيني؟
قطعا هنالك الأسوأ في عالم النت..
اذن اخرس .. وان لم يعجبك الكتاب فغيره وكفى!


شاءت الأقدار أن ابتعد عن معمعة الفضاء الالكتروني  في رحلة صوفية مع كتاب رحلتي مع غاندي .. لأحمد الشقيري.. وما لفت انتباهي تأثره الشديد بفلسفة الساتياغراها السلمية...وهو ما حصل معي من اعجاب بعدما قرأت مذكرات غاندي.. أحببت اقتباساته لمذكرات غاندي وتعليقاته وكنت اقارن عن الاشياء المشتركة بيننا كقراء ومتلقين..وما اعجبني ايضا ان الشقيري محسوب على التيار الديني الا انه لم يخجل ان يعبر عن اعجابه بهذا (الهندوسي) موهنداس غاندي !
كتاب سلس خفيف .. الجميل في احمد الشقيري ..هو تواضع روحه.. وانسانيته المفرطة وصدقه.. وهذا ما يجعل الكتاب قريبا من القلب...
اشياء كثيرة لفتتني في الفصل الذي تضمن رحلته الروحية الى بونا.. منتزعا نفسه من جدوله الزاخر بالمواعيد والاعمال.. وقراره المدهش بالتخلي عن الموبايل واللابتوب والابتعاد عن النت. كم اتمنى ان افعل ذلك!
لقد ذكر الشقيري مدى التصاقنا بأشياء بطريقة ادمانية، كان يتفقد جيب بنطلونه ناسيا انه ترك الموبايل في درج مغلق بغرفته في السعودية. ثم اوضح مدى شعوره بالخفة لعدم وجود الموبايل.. وبدأ يسرد رحلته الروحية  البعيدة عن ازعاج التلفاز والنت.. وذكر انه انهى كتابا في كل يوم قضاه في المنتجع الذي قصده لهذه الرحلة الروحية ليتأمل ويراجع نفسه.. ذكر عدة مشاعر ومشاهد وقناعات عايشها في هذه الرحلة.. سعدت بمعية هذا الكتاب الخفيف..وشجعت ابني المراهق ان يقرأه بعد ان ينهي كتابه السالف الذكر الذي بين يديه.

الثلاثاء، 24 فبراير 2015

حضور ضبابي

تحية مفعمة بالحب لكم أيها الأحبة ..

ياله من يوم ديناميكي محفز للكتابة ...نعم أسطر لكم هذه السطور وأنا أعيش يوما استثنائيا بطقسه المتدفق بالحيوية... وللمصادفة اضطررت الا اذهب الى عملي اليوم.. لأعيش يوما صاخبا بالقراءة بعد ذهاب اطفالي الى مدارسهم..
أنهيت للتو مجموعة قصصية لأحد الكتاب العمانيين...
وخرجت بفكرة مفادها... هو ذلك الحضور الضبابي الباهت للاناث في كتابات الكثيرين من كتابنا في عالمنا العربي والخليجي...
وهو حصر المرأة في تلك الدائرة الضيقة من التسطيح وتجسيدها فقط أداة للإثارة وحسب!
هذه الصورة للمرأة تكاد تكون نمطية ف كثير من القصص والروايات!!
مع اني أقر في العموم ان النساء في محيطنا الاجتماعي يكاد يجمعهن ذات الهوس المادي والسطحي في الحياة الا انه لابد من وجود الاستثناء لحسن الحظ!

اتساءل وغمامة رقيقة بالاسماء تكاد تنهمر بقطرات ندية وعذبة في افقي بمجموعة من الاناث تعرفت عليهن من خلال منشوراتهن على شبكات التواصل اللواتي اتخذن خطا غير نمطي في الحياة!

الاثنين، 16 فبراير 2015

كواليس Mughal-E-Azam وقصة الحب المركبة بين شخوص الفيلم وبطليها!

لم تكن مدهو بالا تلك الفاتنة بقوة انار كلي حين صدحت بحبها دون خوف أمام السلطان المغولي جلال الدين شاه والد حبيبها الامير سليم..
Pyaar kiyaa to darnaa kyaa
هذا ما حدث في كواليس أعظم الافلام الكلاسيكية الهندية مغلي اعظم الذي استغرق تصويره قرابة عقد من الزمن وقد شهد ذروة اشتعال قصة الحب التي تجمع بطلي الفيلم مدهو بالا ودليب كومار
وكذلك لينتهي الفيلم وقد انتهت حكاية الحب بينهما وليحل الصمت!
كان دليب كومار لا يحدث الفنانة الصاعدة الا بكلمات (الامير سليم)الشخصية التي يقوم بأدائها.. وللمفارقة يكون هنالك مشهد يصفع فيه الامير سليم انار كلي.. فتتلقى الفنانة مدهوبالا تلك الصفعة الحقيقة بصمت وعيون دامعة لتنغمس في دور انار كلي بكل حزن!

الفيلم الاسطورة الذي حقق اعلى الايرادات في تلك الحقبة ومازال شهيا طازجا بعد ان تم اضافة الألوان اليه.. الفيلم الذي يشبه تماما قصة حبها لدليب حيث يقف ابيها ضد هذه الزيجة خوفا على الدجاجة التي تبيض له ذهبا.. ويذهب دخلها المادي لزوجها..
بينما تحدت انار كلي والد الامير المعارض لزواجهما واعلنت حبها على الملأ بكل شجاعة وعنفوان ..في حين مدهو بالا انصاعت لانانية والدها.
المحزن ان هذه الفنانة لم توفق ف اختيار شريك حياتها (كيشور كومار الفنان الذي شاركها في احد الافلام والمطرب المشهور بصوته الرومانسي وأغاني الحب الخالدة التي غناها لعقود ) وماتت مدهوبالا على سرير المرض وحيدة وحزينة وهي ف عمر 36 !

الفيلم الاسطورة موغلي أعظم الذي يتحدث عن حب الامير سليم لاحدى قينات القصر وصلت الى عداء وحرب مع والده السلطان جلال الدين محمد اكبر.. الفيلم الذي كلف ميزانية عالية وعائدات تجارية مذهلة.. الفيلم الذي استلهم من احداث تاريخية حقيقية من اخراج المبدع kوبطولة كل من  Dilip Kumar و Madhubalaو Prithviraj Kapoor.
Mera dil bhi apka koi Hindustan nahi ... jispar aap hukumat kare
قلبي ليس الهند كي تحكمه!

الثلاثاء، 10 فبراير 2015

مبروك بني


كان يتأمل تعابير وجهي.. وينتظر بحماسة التقاط اي اشارة من وجهي وأنا أقرا درجاته في الشهادة.. مرت تلك الثواني كقرن من الزمن.. حتى التفت اليه لأضمه وأمطره بالقبلات والتهاني والحبور.
ابتهجنا واحتفلنا وشاطرنا الاسرة الخبر البهيج.. وتوالت الهدايا والوعود له.. والدعوات الصادقة له بالمزيد من التفوق.
ذكرته بحديثنا القديم الذي تكلل الآن.. تلك الجلسة الصادقة والصريحة قبيل بدء الدراسة.. لم يكن حديثي مستوحى من ألاعيب الدورات التنموية او كتاب السر او انت كما تريد..
بل بإيماني المدرك بإمكاناته وقدراته وليس (بقلب أم )عاطفي يتمنى ان يرى طفله يحاكي ابناء الآخرين.. بل بإيمان واعي
سألته: لماذا لا يمكنك ان تكون الاول على صفك؟
فعدد لي أسماء الطلبة المتفوقين في فصله قائلا كيف اتجاوز كل هؤلاء؟
فقلت: وماذا ينقصك لتتجاوزهم؟؟
ماهي نقاط ضعفك وقوتك؟
فأخذ يحدد لي الصعوبات والمواد التي تسبب تأخر تحصيله الدراسي.. عملنا خطة لتجاوز هذه المشكلات... وبالفعل هاهو يأتيني بشهادته وقد حاز على المركز الاول في الصف!
مبروك بني

الأربعاء، 28 يناير 2015

حلم محب الرسول والفيلم الباكستاني Khuda Ke Liye

كان يكتب بخط عربي جميل جملة من احاديث النبي الكريم... فسألته بلغته:  هل تكتب فقط للتجميع ام لتحاول تطبيقها وهل تفهم ما تكتبه؟
فابتسم ذلك الشاب الباكستاني الوسيم وبحروف أوردية واضحة أجاب: أنا عاشق لرسول الله!

استيقظت على وقع المنبه الذي يحرص على ازعاج نومي كل فجر تذكيرا بموعد الخروج من الاحلام الغرائبية التي احياها كل ليلة.. ولأستعد لاستئناف يوم كادح جديد .. مذكرا اياي بحرص المخلصين بذلك الطريق المغلف بظلام الشتاء.. الذي ينتظرني كعاشق.. الطريق الى مسقط!

تذكرت الحلم مجددا وذلك اللقاء بالشاب الباكستاني عاشق الرسول الكريم.. كنت احاول فك طلاسمه.. ولكن هدوء صحبة الطريق جعل ايقاظ حواسي الذهنية مستحيلا فنسيت الموضوع تماما!

في نهاية النهار وانا ابحث عن فيلم PK شاهدت مقطعا يوتيوبيا مكتوب عليه Khuda Ke Liye فتذكرت ذلك الصديق الفيسبوكي الذي نصحني منذ زمن بمشاهدة هذا الفيلم.. وحفزني على ذلك لقاء شاهدته مؤخرا لراجو هيرناي مخرج فيلم PK تناول فيه ذكر هذا الفيلم الباكستاني الذي انتقد الراديكالية الاسلامية عندما سئل عن اهانته للمقدسات الهندوسية عبر فيلمه. وهكذا وجدت كل شيء يقودني الى مشاهدة هذا الفيلم.
والحق انه الفيلم الباكستاني الاول الذي اتابعه فلست من متابعي انتاجات LOLLYWOOD.
وبما انني ناقشت هنا بعض الاعمال الدرامية الباكستانية وانتقدت شناخت..هئنذا ايها الاعزاء انقل لكم تجربة باكورة مشاهداتي للسينما الباكستانية.


Khuda Ke Liye والتي تعني حرفيا (من أجل الله) ولكن صناع الفيلم اختاروا ترجمة اخرى  وهي (بسم الله) .
فيلم درامي انتج عام 2007 م من تأليف واخراج صهيب منصور والذي تعرض لهجمة شرسة من الفتاوي والملالي بسبب فيلمه هذا، وبطولة كل من شان وفؤاد خان وايمان علي وحميد شيخ، وظهور خاص ومميز للفنان الهندي المخضرم نصير الدين شاه .
ويعتبر هذا الفيلم من أنجح الافلام الباكستانية لعام 2007م. تناول الفيلم الخطاب الراديكالي الاسلامي الذي ينطلي على بسطاء المسلمين.. وتناول احداث ثلاث شخصيات رئيسية تعرضت لأحداث درامية مؤسفة بسبب هذا الخطاب المتطرف. وبتناوله احداث 11 سبتمبر والاسلامفوبيا والتعامل المتطرف من قبل السلطات الامريكية مع كل مشتبه فيه ولم تثبت ادانته. فكان هذا الفيلم مصدر الهام لكثير من الافلام البليودية اللاحقة التي تناولت هذه الاحداث كفيلم New York  وفيلم My Name Is Khan
الفيلم تميز بلغة حوارية انيقة كعادة الاعمال الباكستانية التي شاهدتها.
الا ان الاحداث التي صادفت منصور وخروجه بنفس صافية ورسالة سلام سامية بعد تعرضه للظلم والاعتداء من قبل السلطات الامريكية لم اتقبلها ابدا!
في حين ظل شقيقه يتخبط بين الافكار وهو في طريق بحثه عن الطريق الاسلامي المعتدل.
في حين أن بطلة الفيلم حملت رسالة عظيمة على عاتقها اتجاه بنات وطنها  الام باكستان.
أحب ان اتطرق الى موقف والد ميري الازدواجي الذي يحيا  في بريطانيا حياة لا دينية ثم يفرض الهوية الاسلامية على ابنته الوحيدة بطريقة مقززة بمجرد ان رغبت ابنته بالزواج من شاب بريطاني.
كما احب ان اشيد الى ذلك الظهور المميز للفنان البليودي نصير الدين شاه وادائه الرائع وحججه الرائعة في الفيلم التي حتما ستطرق تفكيرك.


نعم قليلة هي الافلام ذات المفهوم الفلسفي والتي تثير العقل بحجج واستدراكات هامة.. وهذا الفيلم قطعا منها..ليت صناع الدراما والسينما يركزون على مثل هذه القضايا الحساسة لعرضها على الجمهور  لتثير التساؤلات وتكسر تابو الكهنوت و الخطاب السلفي القداسي.
بعد مشاهدتي لهذا الفيلم تذكرت ذلك الحلم وذلك الشاب محب الرسول اكان روح هذا الفيلم!

الأحد، 11 يناير 2015

تيار



هذا التيار متعب...
والسباحة ضده ... عملية مرهقة
هل سنغرق..ام سنطفو..  
لست ادري؟
***
الغرباء ..
بربكم من هم الغرباء الذين لهم الطوبى؟؟
***
يستطيع اولئك التفوه بما يشاؤون وقت ما يشاؤون..
 وعلينا ان نصمت اجلالا لحضور خاصة الله!
***
من اعطاهم هذه العظمة وهذا الحضور ؟؟
 لست ادري؟؟
***
اشعر بغربة قاحلة ...
تنتزع بذور الامل من تربة روحي!
***
الافاقون والمنافقون والمزدوجون؟؟
نعم اعلم اعلم ستقولون بلا سوداوية وبلا تعميم ... لكن الحزن عندما يتمكن من القلب ..
يمطر بالسواد... بالسواد وحسب
***
هذه الحروف السوداء المخضبة بالخيبة .. انثرها هنا لعلني أتخفف!!
ولكن هل القلم يستطيع الكتابة كما يريد..
لست ادري
***
لم نراوح زمان ابن المقفع!
آآآه نعم نعم هو حكاية اخرى ومازال متهما في اعتقاده.... لديهم !
تكبير
***
أن يجلد انسان تحت التكبيرات لانه عبر عن رأيه وكتب!
أن يترك وحيدا .. أمام صرير اقلام خجولة هنا وهناك!
تكبير!
***
ان تفاجئني صغيرتي بامتناعها عن الرسم ..
 هوايتها وشغفها وقاتل وقت فراغها..
هوسها وابداعها وفنونها ..
بسبب تلك القريبة التي خوفتها من عذاب الرب!
تكبير!
***
أن أرى لحيته تستطيل ولسانه على مخالفيه يستطيل..
واحترامه للكبير يتضاءل بقدر اختلافه معهم!
تكبير!
***
أن اشهد تلك البرودكاستات الدينية
تملأ هاتفها وحسب..
ولا ألمس ف معاملتها لنا حرف منه!
تكبير!
***
هل يطلب الاب من ابنه ان يتمرغ في بيت آخر يبعد آلاف الاميال
فقط كي يستمع له ولطلبه وهو قادر ف الحال ان يسمعه ويجيبه؟؟
فكيف تصفون الرب هكذا؟
قالها PK[i]
***
أن يخرج علينا مدربي تنمية يقلبون التنمية الى حلقة وعظية سلفية!
تكبير!
***
أن أراك تتسلل الى بروفايلاتهن
وتزرع لهن باقة من الاعجاب على شرفة التعليقات
وتغرس في شرفتي شوكة!
تكبير!
***
أن تتعالى على انسانيتك وترتدي الفضيلة الملائكية الفضفاضة
على جسد  محدود من الطين والرغبات!
تكبير!
***
أن تكون نصرة "رحمة للعالمين"
بالدم والقتل والخراب
تكبير!




[i] فيلم بوليودي حطم التابو